• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب


علامة باركود

قلق الأطفال من المدرسة

أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 17/6/2017 ميلادي - 22/9/1438 هجري

الزيارات: 5592

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها ولدٌ يُعاني مِن القلَق والتوتُّر بسبب الامتحانات والمذاكرة، ويرفُض الذهاب للامتحانات.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ ابنٌ في الصفِّ الأول المتوسِّط، عمره 12 عامًا، يَحْفَظ القرآنَ ومُتفوِّق، لكنه يَتوتَّر في الدراسة توتُّرًا شديدًا.
يوميًّا أبذُل معه جُهدًا في الحِفظ ويكون جيدًا، ثُم أجده متوترًا جدًّا، يكاد يَنسى ما ذاكَر وحَفِظ!


كان مصابًا بالسمنة، ويَبكي بكاءً شديدًا مِن الخوف، ولا يريد الأكل تمامًا، حاولتُ أن أُكَلِّمَه عن التوكُّل والرِّضا، لكن لَم يَنْفَعْ، فهو يَخاف مِن الخطأ.


حَصَل مرة أن والده كان يوصله للامتحان، وكان يَوَدُّ أنْ يُراجِعَ معه في الطريق، لكن ظَلَّ الولَدُ يَبكي ويشكو مِن الصداع طوال الطريق، ودَخَل الامتحان مع القلق الشديد والتوتر! ثم تطوَّر الأمرُ فلم يَعُدْ يُريد الامتحانات!


عَرَضْناه على طبيبةٍ نفسيةٍ فأَعْطَتْهُ مُهَدِّئًا، والحمدُ لله بدأ يَهْدَأ نفسيًّا

لكن ما زال شعورُ القلق والصداع يُضايقه!

الجواب:

 

أهلًا بك سيدتي الفاضلة في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يُعينك، ويبارك لك في ابنك الغالي، وأن يُيَسِّرَ لكم تربيته، ويُلْهِمَكم الصواب في التعامل معه.


مِن المهم أن تُوَصِّلوا له إحساسكم بالرضا، وتطمئنوه أنكم واثقون فيه، وأنكم غير متضايقين منه، مهما كانتْ درجاتُ الاختبار، وستصل له رسالتُكم ويطمئن.


وخيرًا فعلتم بأَخْذِه للطبيبة، الْتَزِموا بجرعات الدواء، واستمروا في المتابعة معها مع وجود أيِّ تغيُّرات طرأتْ عليه أولًا بأول، ومِن المهم المتابَعة بأخذ جلسات عن كيفية التعامل مع الضغوط، وكيف نتصرَّف وقتها، مع ممارسة تمارين الاسترخاء، ومهارات التواصُل، وكيف يخفِّف حدة القلَق لديه.


كلُّ هذا سيتعلَّمه، وسيستفيد منه إذا ما بدأ في الجلسات - إن شاء الله.

أيضًا مِن الممكن التفكير في طريقة الـ(Home Schooling) لاستكمال دراسته، أو الدراسة عن طريق الأون لاين، وقد تُساعده على مواصَلة المسيرة التعليمية بضغوط أقل، وشيئًا فشيئًا ستقل هذه المشاكل معه بإذن الله كلما ازداد نُضجًا.


بالنسبة لموضوع الأكل والحَميَّة؛ مِن الممكن إعطاؤه فاتحًا للشهيَّة بطريق غير مباشر، بدون أن يعرفَ، عن طريق كوب عصير أو لبن مثلًا، ولا تتحاوري معه في قضية الطعام، وهو سيأكل وحده عند الشعور بالجوع.


أيضًا من المهم ألا يُعلِّق أحد عليه إذا أكل أو لبس ما كان يرفضه سابقًا، حتى لا يزداد عنادًا.

وأخيرًا لا نملك إلا الدعاء لك بأنْ يُعينك الله، وأن يهديه ويشرح صدره





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة