• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

لم لا يحبني أحد؟

لم لا يحبني أحد؟
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 24/2/2021 ميلادي - 12/7/1442 هجري

الزيارات: 4687

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

طالب جامعي متفوق في دراسته، يعتني بمظهره، لا يؤذي أحدًا، ناجحٌ في حياته، بيدَ أن وضعَه المادي صعب، ويرى أنْ لا أحدَ يُحبه، ويسأل: هل لفقره صلةٌ بالأمر؟

 

♦ التفاصيل:

أنا طالب جامعي، في أول العشرينيات من عمري، أدرس في قسم برمجیات وشبكات الحاسوب، أحوز المركز الأول على دفعتي، مجتهد جدًّا في مجال تقنیة المعلوماتیة، وعملت مشاریع ممتازة جدًّا في جامعتي بشهادة الأساتذة الذين يدرسون لي، ناجح في حیاتي، محترم وذو خلق ووعيٍ بشهادة من يعرفونني، لم أؤذِ ولو نملة في حياتي، وسيم وأبيض اللون، أعتني بمظهري، وضعي المادي وضعُ الكفاف، فنحن نأكل ونشرب ولا نسأل الناس، لا أذهب لمطاعم أو كافيهات بسبب وضعي المادي هذا، توفي والدي وأنا في السادسة من عمري، سؤالي: لمَ لا يحبني أحد أو يهتم لأمري؟ هل لأنني فقير أو ماذا؟ ساعدوني من فضلكم؛ لأنني أشعر بأنني فاشل ولا قيمة لي في الحياة، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

أخي الكريم:

قد يكون هذا الإحساس غير صحيح، فأنت وصفتَ نفسك بأوصاف جميلة جدًّا، وتبين أنك على تميز وثقة بنفسك كبيرة، فالمفترض أن تقوِّيَ هذه الجوانب لديك، ولا تهتم برأي الناس، إلا إن كان من المقربين لك والناصحين؛ لأن الإنسان الناجح دائمًا مُحارَب، وموضوع فقرك ليس عيبًا؛ فالغِنى غِنى النفس، وغِنى العلم والأخلاق، والتسلح بالمؤهلات، ومن يرى الفقر عيبًا وأنه ينقص من قدرك، فعليك بتركه وعدم مصاحبته، فواصِلِ المسيرة؛ فأمامك نجاحٌ ومستقبل مشرق في حياتك.

 

خذ من الناس الشيء الجميل، واترك القبيح، ولا تستمع لكلمات التخديل والتحطيم، والبدايات صعبة نوعًا ما، فكن واثقَ الخُطوة، عظيم التوكل بالله والثقة به، وبِرَّ والديك، واستمرَّ في الإبداع في تخصصك، واجعل طموحك أن تُغَيِّرَ حياتك وحياة أسرتك للأفضل بالعمل والأمل، فأنت أهْلٌ لهذه المهمة.

 

وفقك الله، وسدَّد خطاك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة