• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

هل أنا معتدلة؟

هل أنا معتدلة؟
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 17/3/2013 ميلادي - 5/5/1434 هجري

الزيارات: 3648

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأتُ مقالًا في شبكتكم الموقَّرة عن الاعتدال في المشاعر تجاه الفرَح والحزن، وحينها تبادرَ إلى ذهني سؤال؛ وهو: هل أنا معتدلةٌ؟

أنا أعملُ مدرِّسة في مدرسة ثانوية، وفي الحقيقة أرى في مشاعري عدم الاعتدال؛ فمثلًا: أحب طلابي لدرجة لا توصَف، وهم يحبونني أيضًا، ويسألون عني دومًا، وبعضهم طلب رقم تليفوني؛ فأعطيتُهم إيَّاه، وهم يتَّصِلون بي في أيام العطل.

فعلًا أشعر بمحبتهم الصادقة، وأحب زملائي في العمل أيضًا، ولا أكره أحدًا؛ فهل مِن إرشادٍ ونصحٍ لي؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

أختي الحبيبة، أرحِّب بكِ في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن تكون الشبكة دائمًا موضعَ فائدةٍ وثقة لكل مَن يتعامل معها - إن شاء الله.

أختي العزيزة، الاعتدال هو التوسط في كل الأمور، وقد أمرنا الرسولُ الكريم - صلى الله عليه وسلم - بالاعتدال في كل شيء؛ حيث قال: ((لن ينجي أحدًا منكم عملُه))، قالوا: ولا أنتَ يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمَّدني الله برحمة، سدِّدوا وقَارِبوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدُّلْجَة، والقصدَ القصدَ تبلغوا))؛ رواه البخاري؛ أي: إن التوسُّط في تأدية الأعمال يجعلكم تحقِّقون كل ما تريدونه على أكمل وجهٍ.

والاعتدالُ له أنواعٌ كثيرة؛ فالاعتدالُ يكون في الإنفاق، في الطعام والشراب، في الملبس، في العمل والراحة، في الفرح والحزن، أيضًا الاعتدال في الوقت، وفي الكلام؛ حيث يتجنَّب الإنسان الكلام غير النافع، أو الزائد عن الحاجة، كما أنَّ الاقتصاد في الحديث يجنِّب الإنسان الوقوع في الخطأ.

والاعتدالُ له فضلٌ كبيرٌ؛ فهو يجعلُ الإنسان محبوبًا مِن الله ومن الناس، كما أنه يُعِين المسلم على تأدية كل جوانب حياته؛ فالإسرافُ في جانب يكون مقابلًا له تقصيرٌ في جانب آخر، فمَن يُسرِف في عملِه مثلًا يقصر في راحة بدنه وهكذا، فالمسلمُ يحرص على الاعتدالِ في جميع جوانب حياته حتى تتحقَّق له المنفعةُ في دينه ودنياه، كما قال بعض الحكماء: "ما رأيتُ إسرافًا في شيء إلا وإلى جانبه حق مضيَّع".

أختي، كانتْ هذه البداية عن الاعتدال وأنواعه لا بدَّ منها حتى تساعدكِ على تصنيف نفسكِ، وأرى - والله أعلم - أنكِ بفضل الله معتدلةٌ وطبيعية في مشاعركِ، فمن الضروري أن تكونَ هناك عَلاقة طَيِّبة بين المعلِّم وتلميذه ما دامتْ ليست فيها تجاوزات، كما أن أي إنسانٍ طبيعيٍّ اجتماعيٌّ بطبعه، ويأنس بالآخرين ، ويحتاج لمن يسأل عنه من حين لآخر، ويطمئن عليه؛ فلا تقلقي، وتأكَّدي أنها نعمة مِن المولى - جل وعلا.

 

وأخيرًا: أسأل الله أن يرزقكِ حبَّه وحب مَن يحبه، وحب كل عملٍ يقربكِ إلى حبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة