• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

نظرتي للحياة سوداوية بسبب رسوبي

نظرتي للحياة سوداوية بسبب رسوبي
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 16/3/2016 ميلادي - 6/6/1437 هجري

الزيارات: 6942

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة رَسَبَتْ في العام الجامعي الأخير، وستُعيد الدراسة مرة أخرى، فأُصيبت بإحباطٍ شديدٍ، وأصبحت نظرتها للحياة سوداوية.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ تَنتابني كآبة شديدة هذه الأيام، بسبب رسوبي في امتحانات الجامعة مما سيَجعلني أعيد العام مرة أخرى، وهذا سيُؤثر على حصولي على شهادتي الجامعية!


أُصبتُ بإحباطٍ قاتلٍ، وأصبحتُ أرى كل شيء مِن حولي أسود، وكلُّ شيء أصبح لا قيمة له؛ سواء الإنترنت، أو التلفاز، أو الكتب، أو الطعام، وأشعُر باضطرابٍ كبيرٍ!


هذا الفشلُ الدراسي أثَّر عليَّ بشكلٍ سلبيٍّ، وعلى كلِّ تفاصيل حياتي، وأقول في نفسي: لو لم يكن الانتحارُ حرامًا لانتحرتُ مِن شدة اليأسِ والإحباطِ والقنوطٍ، فلماذا أنا فاشلة هكذا، وكل صديقاتي ناجحات في حياتهنَّ الدراسية والمهنية؟!


فأنا لا جمال ولا مال ولا أناقة، ولا أُتقن أي لغة أجنبية تُؤهلني لمنافَسة الآخرين في ميزاتهم المتعددة، حتى الدراسة التي كانتْ أملي الوحيد فشلتُ فيها، وفقدتُ كل شيء حسن، وأصبحتُ صفر اليدين!


باختصارٍ: أنا الآن جثةٌ بلا روح، وإنسانٌ بلا قيمة أو هدف، فلا أحد يَسأل عني أو يُخفِّف مِن معاناتي، ولا أحد يهتم لأمري وكأنني غير موجودة؛ فمَن سيَهتم لأمر فتاة قبيحة ذات شخصية ضعيفة وفاشلة في كلِّ مناحي الحياة!


أكاد أموت مِن الاختناقِ، ولا أجد مَن يُخَفِّف عني أو يُداوي جُروحي النفسية الغائرة، فكيف أتخلَّص مِن عذاب الضمير تجاه نفسي؟ وكيف أتغلَّب على مأساتي؟ وكيف سأنسى تفاصيل هذا السقوط الدراسي المدوِّي لأنه قضى على آخر خيوط الأمل والمقاومة بداخلي؟


أرجوكم أرشدني إلى بعض الحلول التي تُخفِّف مِن أزمتي!

الجواب:

 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الأخت الكريمة، استشارتُك وَصَفَتْ عدة أمور:

• تنتابك كآبةٌ شديدة هذه الأيام.


• رسبت في امتحانات الجامعة، وستعيدين العام الدراسي كاملًا.


• ترين كل شيء مِن حولك أسودَ.


• تشعرين باضطراب كبيرٍ.


• هذا الفشل الدراسي الذريع أثَّر بشكل سلبي على كل تفاصيل حياتك.


• لو لم يكن الانتحارُ حرامًا لانتحرتِ مِن شدة اليأس والإحباط والقنوط.


• لا جمال ولا مال ولا أناقة، ولا تتقنين أي لغة أجنبية تُؤهلك لمنافسة الآخرين في ميزاتهم المتعددة.


وأقول لك:

لا شك أنك جيدة في وصفِ ما يحدث لك، وفي التشخيص أيضًا حين قلت: إنه تنتابك كآبة شديدة، وهذا شيء طبيعيٌّ وصحيٌّ، ويتعرَّض له العديدُ مِن الناس حول أنحاء العالم نتيجةَ الإخفاق الذي يتعرَّضون له.


ومِن أهم أعراضه: الحزنُ والسوداوية، وعدم الاستمتاع بالأشياء، وكلما بقي الشخص المصاب بالاكتئاب فترة أطول دون علاج زاد وضعُه سوءًا، وقد يُفكر في الانتحار.


الخبر السار أن هذا الأمر يُمكن علاجُه والتغلب عليه، وطرق العلاج كالآتي:

بالأدوية المضادة للاكتئاب، بالعلاج المعتمد على تغيير التفكير والتصرفات CBT.


وهناك عواملُ مهمة ومساعدة للعلاج؛ مثل: النشاط البدَني، وتحليل الغدد والمؤشرات الحيوية ومتابعتها، وتلقِّي الدعم مِن أفراد الأسرة والأصدقاء، وكتابة المُذكِّرات اليومية.


ومِن المهم المُداوَمة مع مختصٍّ نفسيٍّ ليُشخِّص الحالة، ويُباشِر علاجها، وعندها ستنتقلين مِن نجاح إلى نجاح بإذن الله.


وفقك الله، وكتب لك النجاح والتوفيق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة