• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

كيف أتعامل مع ابني بدون عصبية؟

أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 31/3/2016 ميلادي - 21/6/1437 هجري

الزيارات: 46497

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

أب لديه طفل يعيش معه بعدما طلق والدته، والوالد عصبي جدًّا، ويضرب ابنه، ويخشى من الآثار السلبية الناتجة عن الغضب والضرب، ويسأل: كيف أخفِّف مِن عَصبيتي؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا رجل كنتُ متزوجًا وطلقتُ زوجتي، وابني يعيش معي بعدما تزوجتْ أمه.


عمر ابني الآن عشر سنوات، يرى أمه كل أسبوع أو أسبوعين، وأنا لَم أتزوَّجْ إلى الآن.


أنا أُحِبُّ ابني كثيرًا، والحمد لله أوفر له كل احتياجاته، لكن المشكلة أنني عصبي جدًّا، فأضربه على أي فعل حتى لو كان بسيطًا!


أنا مِن النوع الذي يحب النظام والهدوء، ولا أتحمَّل الإزعاج أو الرفض، ولا أطيق الجدال.


الولد مطيع وهادئ، ومتفوق في دراسته، لكنه كثيرًا ما يعاند، ويفعل غير ما آمره به، ولا أتحمل مخالفته فأضربه بشدة، وأحرمه من اللعب أو الخروج من المنزل، وأحيانًا يكون الشيء تافهًا ولا يحتَمِل العقابَ، فأضربه ضربًا شديدًا، ثم أندم بعد ذلك، وأقول في نفسي: لن أفعل ذلك مرة أخرى.


فأخبروني كيف أخفِّف مِن عصبيتي؟ أخاف أن أفقده أو أن يكرهني؟

الجواب:

 

نُرَحِّب بك أستاذي الفاضل في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يعينك على تربية ابنك التربية الإسلامية والنفسية الصحيحة.
وبعدُ:


فأود أن أذكرَ لك أن التربية تحتاج إلى حزْمٍ في بعض المواقف، لكن يكون مع الحب والرفق والرحمة مهما كانت الضغوطاتُ المحيطة؛ لأن الطفل ليس له أي ذنب في ذلك.


وقد ذكر أحدُ المختصِّين عدة نقاط إن شاء الله تُعينك على التعامل مع ولدك الحبيب، منها:
• الدعاء لك وله بالهداية.


• عدم البحث عن المثالية الزائدة، وتعامل مع ابنك على أنه طفل يخطئ ويُصيب ويحتاج إلى توجيهاتك.


• التنوُّع في التوجيهات بطرق مختلفةٍ، حتى يؤثرَ فيه كلامك.


• احرصْ على ألا تغضبَ وإن انفعلتَ وغضبتَ غيِّر مكانك؛ توضأ، وفكّر: ما النتيجة لو غضبت وانفعلت على ابني؟


• تعليق لوحات إرشادية تُذَكِّرك بالصبر، وسعة الصدر والهدوء، ومع الأيام سيقل غضبك وانفعالُك - بإذن الله.


• الاستمرار في القراءة والاطلاع، وحاولْ تطبيق ما تقرأ، ولا تستعجل النتائج؛ فالعمليةُ التربويةُ عمليةُ بناء إنسان، وبناء الإنسان يحتاج إلى عنايةٍ وصبرٍ، وقبل كل شيء الاستعانة بالله والتوكُّل عليه.


• اجعل الحوار أسلوبًا معه، لكن ليس أي حوار، بل الحوار القائم على الودِّ والرحمة، الذي يحقِّق مصلحته.


• التقرب المستمر منه؛ حتى يشعرَ بالأمان والاهتمام، مما يُساعده على التعبير عن نفسه بهدوء، بعيدًا عن العصبية.


أخي العزيز على الرغم من أن الأب العصبي يكون أكثر حنانًا، إلا أن الشيء الذي يكون له أكبر الأثر في نفس الابن هو التأثير السلبي الناتج مِن هذه العصبية؛ مما يترتب عليه ضعفُ الثقة في نفسه، وضعف تحمل المسؤولية، وقد تظهر مشكلات سلوكية؛ كالكذب مثلاً نتيجة لخوفه من عصبيتك.


لذا أنصحك أخي في حالة الغضب أو العصبية أن تقفَ إن كنتَ جالسًا أو العكس، وبالوضوء، وكلي ثقة أنَّ خوفك على ابنك سوف يمنعك مِن الاستمرار في عصبيتك.


نسأل الله الكريم أن يُعينك على تربيةِ ابنك التربية السليمة، وأن يقرَّ عينك به





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة