• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

يريد أن يتقدم لخطبتي وأهلي يرفضون

يريد أن يتقدم لخطبتي وأهلي يرفضون
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 2/4/2016 ميلادي - 23/6/1437 هجري

الزيارات: 6502

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة أراد زميلها في العمل أن يتقدم لها، لكن أهله رفضوا لأنها أكبر منه بعامين، وتريد حلولاً مقترحة لحل هذه المشكلة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ عمري 29 عامًا، تعرَّفتُ إلى زميلٍ في العمل يَصغرني بعامين، وأَحَبَّ كلٌّ منا الآخر، وطلَب الزواج مني فوافقتُ، لكن أهله رفضوا، لأني أكبر منه بعامينِ، وكان ردهم: "ماذا سيقول عنَّا الناس؟".


حاوَل أنْ يُقنعهم كثيرًا، لكنهم رفضوا بشدة، وقالوا: لو أردتَ ذلك فاذهبْ وحدك، وليس لك أهلٌ، أو كأنهم ماتوا!


حاولنا الاستعانة بواسطةٍ تتدخل لشرح الموقف، ومن خلال أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وزواجه بالسيدة خديجة، لكن ردهم كما هو، وفي النهاية وبعد اليأسِ مِن القبول قررنا أن يبتعدَ كلٌّ منَّا عن الآخر، لكن لا فائدة أيضًا، فهو معي في العمل ونتقابَل يوميًّا، ولا أستطيع أن أنساه أو أنسى ما بيننا.


تبدَّلتْ حياتي، وأصبحتُ حزينةً، ولا أدري ماذا أفعل؟ فلا أريد الاستمرار في علاقة نهايتُها الفشلُ أو أن تكون علاقةً سريةً.

 

ولا أريد أن أحزنَ أهلي أو أخدعهم

الجواب:

 

نُرحِّب بك أختنا الكريمة في شبكة الألوكة، ونسأل الله لك العون والتوفيق والسداد.


الزواجُ مِن المشاريع الطيبة المبارَكة، وهو طاعةٌ وعبادة تُقَرِّب مِن الله، وتحفَظ الإنسانَ وتُبعده عن الزَّلَل.


وما أقدمتم عليه مِن الرغبة في الزواج هو في أصلِه صوابٌ، وسعيكم في إزالة العقَبات وصبركم تُؤجَرون عليه، ومحسوبٌ عند الله، ومَن أراد العفاف أعانه اللهُ.


وشكرًا لكم على ما قُمتم به مِن الاستشهاد بالآيات القرآنية، والرجوع للعلماء وأهل الذِّكر، واستشارة أهل الاختصاص.


قضيةُ مُعارَضة الأهل ورفضهم ربما له أسبابُه منها ما ذكرتِ، أو غير ذلك، وهنا أقترح عليك بعض الأمور:
• كثرة اللجوء إلى الله مِن خلال العبادات، والحرص على الصلاة في أوقاتها، وكثرة تلاوة القرآن وذكر الرحمن، والدعاء وطلب العون منه سبحانه وتعالى؛ ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62]، والله قريب مِن عباده؛ ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].


• الصبر، فالإنسانُ مُبتلًى في هذه الحياة، وذلك حتى يختبر عباده؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157]، وعاقبةُ الصبر خير ونعمة، وبركة ورحمة، وهدى وأجر، وثواب وحسنات، فلا تيئسي أختي الكريمة وابنتي العزيزة.


• كثرة الأعمال الصالحة التي بسببها تتيسَّر كثير مِن الأمور، ومن تلك الأعمال زيادةُ صلة الأرحام، والتقرُّب منهم أكثر، وخدمتهم وتقديم الهدايا لهم، سواء بالنسبة لك مع أهلك، أو هو مع أهله، وخاصة والديه حتى يكسبَ قلبيهما.


• تدخل بعض الأقارب الصالحين وأهل الدعوة والعلم، ومقابلة أهل الرجل، ومحاولة معرفة الأسباب الحقيقية ومعالجتها بهدوءٍ ورفقٍ وحكمةٍ بعد دعوتهم إلى الله، وتذكيرهم بهدي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.


• انشغالك واهتمامك بالدعوة إلى الله، وارتباطك بالأخوات الصالحات الداعيات، وبُعدك عن الرجال الأجانب قدرَ الإمكان، وعدم الخلوة إطلاقًا، ثم تواصلك مع أمِّ الرجل وأخواته بهدف الدعوة، ثم التعرُّف على بعض، وتكوين علاقات طيبة لكسب القلوب وإزالة الحواجز، وحتى يتعرَّفن عليك وعلى صلاحك ودينك عن قُرب، دون التطرُّق لموضوع الزواج في البداية، فربما هذه المعرفة تُغَيِّر في الأحداث.


• نوصيك أيضًا بالاستخارة، وربنا يكتُب لك وله التوفيق والسداد.


وأخيرًا نُذكِّرك بأن طاعة الوالدين واجبة، والزواجُ مِن امرأة بعينها ليس بواجبٍ

 

والعلاقة بين المرأة والرجل قبل الزواج مُحَرَّمة إلا في نطاقٍ محدودٍ مما يَسمح به الشرعُ الحكيمُ

نُرحِّب بك أختنا الكريمة في شبكة الألوكة، ونسأل الله لك العون والتوفيق والسداد.

الزواجُ مِن المشاريع الطيبة المبارَكة، وهو طاعةٌ وعبادة تُقَرِّب مِن الله، وتحفَظ الإنسانَ وتُبعده عن الزَّلَل.

وما أقدمتم عليه مِن الرغبة في الزواج هو في أصلِه صوابٌ، وسعيكم في إزالة العقَبات وصبركم تُؤجَرون عليه، ومحسوبٌ عند الله، ومَن أراد العفاف أعانه اللهُ.

وشكرًا لكم على ما قُمتم به مِن الاستشهاد بالآيات القرآنية، والرجوع للعلماء وأهل الذِّكر، واستشارة أهل الاختصاص.

قضيةُ مُعارَضة الأهل ورفضهم ربما له أسبابُه منها ما ذكرتِ، أو غير ذلك، وهنا أقترح عليك بعض الأمور:

1-كثرة اللجوء إلى الله مِن خلال العبادات، والحرص على الصلاة في أوقاتها، وكثرة تلاوة القرآن وذكر الرحمن، والدعاء وطلب العون منه سبحانه وتعالى؛ {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62]، والله قريب مِن عباده؛ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].

2- الصبر، فالإنسانُ مُبتلًى في هذه الحياة، وذلك حتى يختبر عباده؛ كما قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155 - 157]، وعاقبةُ الصبر خير ونعمة، وبركة ورحمة، وهدى وأجر، وثواب وحسنات، فلا تيئسي أختي الكريمة وابنتي العزيزة.

3- كثرة الأعمال الصالحة التي بسببها تتيسَّر كثير مِن الأمور، ومن تلك الأعمال زيادةُ صلة الأرحام، والتقرُّب منهم أكثر، وخدمتهم وتقديم الهدايا لهم، سواء بالنسبة لك مع أهلك، أو هو مع أهله، وخاصة والديه حتى يكسبَ قلبيهما.

4- تدخل بعض الأقارب الصالحين وأهل الدعوة والعلم، ومقابلة أهل الرجل، ومحاولة معرفة الأسباب الحقيقية ومعالجتها بهدوءٍ ورفقٍ وحكمةٍ بعد دعوتهم إلى الله، وتذكيرهم بهدي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

5-انشغالك واهتمامك بالدعوة إلى الله، وارتباطك بالأخوات الصالحات الداعيات، وبُعدك عن الرجال الأجانب قدرَ الإمكان، وعدم الخلوة إطلاقًا، ثم تواصلك مع أمِّ الرجل وأخواته بهدف الدعوة، ثم التعرُّف على بعض، وتكوين علاقات طيبة لكسب القلوب وإزالة الحواجز، وحتى يتعرَّفن عليك وعلى صلاحك ودينك عن قُرب، دون التطرُّق لموضوع الزواج في البداية، فربما هذه المعرفة تُغَيِّر في الأحداث.

6-نوصيك أيضًا بالاستخارة، وربنا يكتُب لك وله التوفيق والسداد.

وأخيرًا نُذكِّرك بأن طاعة الوالدين واجبة، والزواجُ مِن امرأة بعينها ليس بواجبٍ، والعلاقة بين المرأة والرجل قبل الزواج مُحَرَّمة إلا في نطاقٍ محدودٍ مما يَسمح به الشرعُ الحكيمُ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة