• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

كيف أتخلص من تعلقي به؟

كيف أتخلص من تعلقي به؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 12/4/2016 ميلادي - 4/7/1437 هجري

الزيارات: 8694

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تعرَّفتْ إلى شابٍّ، وبينهما علاقةٌ عاطفية، لكنها مِن بلدٍ وهو مِن بلد آخر، وتريد التخلُّص مِن هذا الحب والعاطفة، لكنها لا تستطيع.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 25 عامًا، مشكلتي تَكمُن في عدم قدرتي على مُجاهَدة نفسي، فقد حاولتُ كثيرًا وفشلتُ، خاصة في رمضان، فكنتُ أعدُّه فُرصةً لتكفير الذنوب، لكن مَرَّ رمضان ولم أستطعْ فعلَ شيءٍ بكل أسفٍ.


كانتْ علاقتي بالإنترنت طبيعيَّة، ثم بدأتْ علاقتي بالإنترنت تَزداد بعد تعرُّفي إلى شابٍّ، ومع الوقت تعلَّق كل منَّا بالآخر.


الشابُّ كان محترمًا جدًّا، ومتمَسِّكًا بي، واتفقنا على الزواج، لكن كان بداخلي شيءٌ يرفُض، مع أن العلاقة كانتْ محدودة جدًّا.


حاولتُ أن أبتعدَ عنه أكثر مِن مرة، لكن للأسف أعود خائبةً مَكسورةً مُرهَقةً، وأتواصَل معه مِن جديدٍ.


أنا أحبُّه، لكن لا أعرف هل أوافق على الزواج أو لا؟ كلُّ يوم أكون مُترددةً في الزواج وأبكي، ومع مرور الوقت أزداد في البكاء، ولا أجد الراحة في حياتي؛ لا في بُعده ولا قُربه.


فقدتُ النظرَ للمستقبل، ويَنتابني الآن يأسٌ وإحباطٌ ووجع قلب، مع عدم رضًا عن النفس، وبدأتُ أفقد ثقتي في نفسي، وزادت حساسيتي بصورة مزعجةٍ فأبكي طوال الوقت، وأصبحتْ أفكاري سلبيةً بدرجة كبيرة، حتى إنني أتجنَّب الجلوس مع نفسي جلسة تأمُّل خوفًا من اتخاذ قرارات لا أُريدها.


حاولتُ الابتعادَ عنه، وأخبرتُه أن يَبتعدَ عني، لكنه رفَض، ويقول: لن أترككِ فقد أصبحتِ كل شيءٍ في حياتي!


يُسَيْطِر عليَّ الآن شعورٌ بالخوف، مع أنني في بلدٍ وهو في بلدٍ آخر، لكني خائفة مِن أن يُلاحقني عبر الإنترنت ويعرفني ويَفضحني بالكلام العاطفي الذي كان بيننا!


تُسيطر عليَّ هذه الفكرة، فكيف أتخلص مِن هذا الإحساس المُهلِك؟ وماذا أقولُ له؟ فلا أستطيع أن أحذفَ كل شيء فجأةً وأذهب دون أن أعرفَ ردة فِعله!


حاولتُ مرارًا لكنني لم أستطِعْ، فأخبروني ماذا أفعل وهل هناك أملٌ؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فنعم، هناك أملٌ عزيزتي، وأملٌ كبير، يَكفي شُعورك بتأنيب الضمير، وبأنَّ الطريق الذي كنتِ تسيرين به كان طريقًا خطأً.


تبقى مسألةُ الحزم في الأمر والمسارعة، وذلك بعد استعانتك بالله في ذلك، فلا مُعين سواه.


لا تخافي ما دمتِ نادمةً وتائبةً، فسيَكفيك الله، المهم في ذلك أن تَعزمي أمرَك وألا تَتَرَدَّدي، اقطعي كل سبيل ترين أنه قد يُذَكِّرك بالماضي، ويُسهل لك العودة.


الْزَمي العبادةَ، وتلاوةَ القرآن وكثرة الذِّكر، وخصوصًا الاستغفار، ففي ذلك التثبيتُ وانشراح الصدر.


فوِّضي أمرَك إلى الله


أعانك ربي، ويسَّر أمرك، وكفاك ووقاك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة