• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

مشكلات نفسية بسبب النحافة

مشكلات نفسية بسبب النحافة
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 23/4/2016 ميلادي - 15/7/1437 هجري

الزيارات: 10141

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب لديه مشكلات نفسية وحياتية بسبب نحافة جسمه؛ مما يؤثر على أدائه العملي والاجتماعي سلبًا.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 22 عامًا، جسمي نحيف وراثيًّا، والحمدُ لله أنا معافى في بدني، لكن مشكلتي أني أعمل مدرسًا، ولا أستطيع أن أكونَ مدرسًا أمام الطلاب بهذا الجسم النحيف؛ فحجمي صغير، وهذا ربما يؤثِّر على شخصيتي أمام الطلاب وأمام أصدقائي، ولا أستطيع أن أتأقلمَ مع هذا الوضع.


أنا لا أعترِض على إرادة الله تعالى، لكن أُحاول أن أُصلحَ مِن نفسي، وأَطلُب النصيحة مِن المُختصين لعلي أكون أفضل.


كما أن هناك مشكلة تؤثِّر على حياتي، وأفكِّر فيها دائمًا، وهي: كيف سأتقدَّم للزواج وأنا بهذه الصورة؟!

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصُلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.

نصيحتنا لك تتلَّخص في جملةٍ واحدةٍ، وهي: (كنْ أنت).


عندما جعَل اللهُ تعالى ميزانَ التفاضل بين الناس جَعَلَهُ في قيمةٍ كسبيةٍ، وهي العملُ الصالح أو التقوى، ولَم يجعلْه في صفة غير كسبية؛ كاللون، والطول، والعرض، والجنسية، والقبيلة؛ لأنَّ هذه صفات جَبرية لا نَملكها نحن، ولا نَملك حريةَ اختيارها، ومِن ثم لم يُؤاخذنا ربُّنا عليها، ولم يُحاسِبنا عليها؛ فلن يسألك: لماذا لونك أسود؟ ولماذا طولك أقصر؟... وهكذا.


تأمَّلْ معي هذه النصوص الكريمة: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13]، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله لا يَنْظُر إلى صُوركم وأموالكم، ولكن ينظُر إلى قلوبكم وأعمالكم))؛ رواه مسلم.


إذا تقرَّرتْ هذه الحقيقةُ في نفسك، وهي أنك لستَ مختارًا لطولك وحجمك وشكلك، فاعلمْ أنك لستَ مُؤاخَذًا عليها شرعًا ولا قانونًا، ولستَ مُؤاخَذًا عند العقلاء وأصحاب الفِطَر السليمة، وسيتبقَّى عليك المرحلةُ الثانية والأهم، وهي أن تمتلكَ الشجاعة الكافية للدفاع عن هذا المبدأ القرآني النبيل، ولعل بعض الخطوات التالية تكون مفيدةً لك:

• لا تهتم بتقييمات الآخرين، ومارِسْ عملَك بشكلٍ اعتيادي جدًّا.


• فرض الاحترام يكون بقوة الشخصية، وليس بالقوة البدَنية.


لذلك يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((ليس الشديد بالصُّرعة - أي: الذي يصرع الناسَ بقوته الجسدية - إنما الشديدُ الذي يَملك نفسه عند الغضَب))؛ متَّفق عليه.


• تذكَّرْ أن حُسن أدائك في التدريس وطريقتك المميزة في تفهيم المادة للطلاب هو حبلُ العلاقة الحقيقيَّة بينك وبين التلاميذ، مع مراعاة الضبط التربوي للطلاب الخارجين عن قوانين احترام الحصَّة الدِّراسية، وفي العادة تكون هناك لائحةٌ معروفة بالعقوبات والجزاءات، فلستَ محتاجًا لتنفيذ العقوبة بنفسِك وبقوتِك الجسدية، وإنما يتمُّ ذلك عبر آلياتِ الضبط المعروفة.


• قوِّ إيمانك وعلاقتك بالله عز وجل، فكلما كانتْ علاقتُك الإيمانية قويةً كانتْ شخصيتُك قويةً، والقلوبُ بيد الله عزَّ وجلَّ يُقَلِّبها كيف يشاء، وإذا أحبَّك ربُّك حبَّب إليك خَلْقَه.


نسأل الله تعالى أن يُعينك ويُسدِّدك


والله الموفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة