• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

اعترفت بحبي لها فقاطعتني

اعترفت بحبي لها فقاطعتني
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/5/2016 ميلادي - 25/7/1437 هجري

الزيارات: 24514

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يحب فتاةً زميلة له، أخْبَرَها بحبِّه لها، لكنها طلبتْ منه ألا يتكلمَ معها مرة أخرى، ولا يَدْري ماذا يفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أحبُّ فتاةً محترمةً زميلةً لي، كنا نتحدَّث كثيرًا، وتعلَّقْتُ بها كثيرًا، وددتُ أن أعترفَ بحبي لها، فخِفْتُ أن ترفضني، ومع ذلك تشجعتُ وأخبرتُها، فردَّتْ عليَّ بأن أقاطعها، وألاَّ أُكَلِّمها مُجَدَّدًا!


المشكلة أني أراها كل يوم، ولا أدري ماذا أفعل؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فأخي، أنت مسلم، وتتحدث عن علاقة غير شرعيةٍ، وأظنك تفهم مَقْصِدي، فشرعُنا يُحَرِّم على الرجل مخالَطة النساء غير المحتجبات مجرد مخالَطة، فكيف بالنظر إليهنَّ؟ وكيف بمجالستهن والحديث إليهن والخلوة بهنَّ؟!


إذًا فالعَلاقةُ خاطئةٌ منذ البداية، وكان الأَوْلَى بك حين ترى فتاةً وتنال إعجابك واستحسانك، أن تبادرَ بخطبتها مِن أهلها، وأما إن كنتَ غير مستعدٍّ للزواج لأي ظرفٍ كان، فالأَوْلَى بك حِفاظًا على نفسك ودينك أن تَجْتَنِبَ ذلك، وأن تبعدَ نفسك وتنأى بها عن مَواطن الفِتَن.


أنا أعلم وأُدرك أنك تعيش في بلدٍ يعجُّ بالفِتَن، وقد اندثرتْ أكثر مَظاهر الإسلام فيها، واستبيح عددٌ مِن المحرَّمات حتى أصبح الشابُّ والفتاة يرَوْنَ ذلك أمرًا غير مستنكرٍ بسبب نشأتِهم على ذلك، مع ضَعْف الوازع الديني وقلة العلم، ولكن كل ذلك لا يُعَدُّ حجة لك ما دمتَ تعرِف الحكمَ الشرعي فيه.


أسأل الله أن يُريك الحق حقًّا ويرزقك اتباعه، وأن يريك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه

 

وأن يكفيك بحلاله عن حرامه، وبطاعته عن معصيته، وبفَضْله عمَّن سواه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة