• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

ابنتي ضعيفة في مادة الرياضيات

ابنتي ضعيفة في مادة الرياضيات
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 16/5/2016 ميلادي - 8/8/1437 هجري

الزيارات: 48639

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

أب رسبت ابنته في الثانوية العامة بسبب ضعفها في مادة الرياضيات، ويسأل عن طريقة لمساعدتها على النجاح والتفوق.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فرْقٌ بين النجاحِ والرسوبِ، والانتقال مِن مرحلةٍ إلى مرحلة والبقاء في نفس المرحلة مرة أخرى، فعند النجاح أو التفوُّق نشعُر كأنَّ الدُّنيا كلها بجانبك وتخدمك وتزداد الطموحات والآمال، والعكس عند الرسوب فتحسُّ أن الدنيا توقفتْ واسودَّتْ في طريقك، ولا طريق أمامك، وكل الطرُق مَسدودة، ووقتها نفقد الآمال، ونتوقَّف نفسيًّا، ويتطلَّب الخروجُ مِن هذا المأزق شخصيةً قويةً.


ابنتي عمرُها 18 عامًا، لَم تنجحْ في شهادة الثانوية العامة، وخيَّبَتْ آمالنا وأملها، وبطبيعة الحال تألَّمنا وتألَّمَتْ بدون أن نُشْعِرَها بشيءٍ.


تسيطر عليَّ أفكارٌ سلبية هذه الأيام، كعدَم قُدرتها على اجتيازِ هذه العقبة في المرة القادمة؛ لأنها لا تهتم بالمذاكَرة، ولأنها تُعاني مِن ضعف في مادة الرياضيات التي أراها مُهمة، وعليها عاملٌ كبير في النجاح، وأعرف أن بسببها يكون الطالبُ مُتفوِّقًا في مادة الفيزياء والعلوم.


لا أعرف كيف أنصحُها بالاهتمامِ بهذه المادة (الرياضيات)؟ وما الطرُق السليمة والناجحة للمطالَعة لتحسين مستواها والنجاح فيها بإذن الله؟


دائمًا أبحث وأجتهد في إيجاد الحلول، واتباع الإرشادات الهادفة والقيمة التي تساعدوننا بها.

 

وجزاكم الله خيرًا على ما تُقدمونه لنا

الجواب:

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نرحبَ بك في شبكة الألوكة، سائلين المولى القديرَ أن يسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


أصبتَ الوصف يا أخي في حال مَن يفشل أو يخفق في تحقيق أمرٍ ما، لا سيما إن كانتْ أنظارُ المحيطين تتطلَّع للإنجاز الذي سيُحققه، وتنظر نجاحه فيه، وبالطبع فإنَّ للنجاح طعمًا خاصًّا للسعادة، بل أثرًا إيجابيًّا مهمًّا في تعزيز الثقة بالنفس، والشعور بالرِّضا الذاتي... لكن لا بد أن يحسبَ الإنسانُ حساباته لمواجَهة الإخفاق أو الفشل في أيِّ أمرٍ، وليس الدراسي فقط، وفي أي مرحلة عمريةٍ، فلا يوجد أي شخص بِمَنأًى عن هذه المواقِفِ، وإنَّ تمنِّي ذلك أو توقُّعه يُوقع صاحبه في تمنِّي (المُستحيل).


وعلى الرغم مِن ذلك، يَبقى لهذه التجارب السلبية جانبٌ مُضيءٌ إذا ما أحْسَنَ الإنسانُ استثمارها مِن خلال الاستفادة مِن خبراتها وتقييم أسبابها لتصحيح مَساره لاحقًا.


ولذلك أجد أنك يا أخي قد أحسنتَ في تَقييمِك لأسبابِ رُسوب ابنتك، فإنَّ تشخيصَك بأنها لا تكترث بالمذاكرة، وضعيفة في مادة الرياضيات، والتي أشرتَ إلى أنها مادة ذات ثِقَل في المعدَّل العام - يُمكن أن يختصرَ عليك طريقَ العلاج ومواجهة المشكلة، لا سيما وأنك قد أحطتَ أيضًا بالمواد التي يكون أداءُ ابنتك فيها جيدًا، وهو ما يُشير إلى ابتعادِك عن التعميم في حكمك على أسباب الرسوب.


ولهذا، فإني أنصح بالعمل على محورَيْنِ معًا لمواجَهة هذه المشكلة:

الأول: محور تعليمي يتمثَّل في استغلال فترة العطلة الصيفية الحالية بتكثيف مَعلومات ابنتك في مادة الرياضيات، مِن خلال الدروس أو الدورات الخاصة، والتعاوُن مع المدرس الخصوصي للتعرُّف على الموضوعات التي تُمَثِّل بالنسبة لها (صعوبةً وتعقيدًا) للتركيز عليها، والعمل على تيسيرِ فَهْمها.


أما المحور الثاني: فيكْمُن في كَسْرِ حاجز الخوف والقلق لدى ابنتك مِن مادة الرياضيات، وهذا يكونُ أيضًا مِن خلال تعاوُنك مع المدرس الخصوصي، ثم مدرس المادة في مدرستها، لتحبيب هذه المادة إلى نفسِها دون أن تشعرَ أنكم تقومون بذلك بشكل مقصود، فعمليةُ التعلُّم والإقبال على التعلم تكمِّل إحداهما الأخرى، ويصعب الوُصول إلى تحقيق الهدف التعليمي المرجوّ دون الاثنين معًا.


وأخيرًا أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يصلحَ شأن ابنتك، ويَمُنَّ عليها بالنجاح وينفع بها


وسنكون سُعداء بسماع أخباركم الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة