• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

أحب العزلة وأتأثر بما حولي

أحب العزلة وأتأثر بما حولي
أ. عزيزة الدويرج


تاريخ الإضافة: 23/5/2016 ميلادي - 15/8/1437 هجري

الزيارات: 11932

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ في الثلاثين مِن عمره يحب العزلة ويشعُر بالذنب تجاه الآخرين، ويريد التخلص مِن هذا الشعور لتتحسن علاقته مع الناس.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب عمري ثلاثون عامًا، أفكِّر في الأمور بصورةٍ عميقةٍ، وأشعر أني أمامها ضعيف، مما يُسبِّب لي شعورًا بالألم، حتى إنني أشعر أني مصاب باضطرابات نفسية.


عندما أتعامَل مع الناس لا أفهمهم، وإذا رد عليَّ أحدهم بقوله: هذا أمر بدهي، أشعر وقتها بأني متأخِّر عنهم!


أحبُّ العُزلة والخروج بمفردي، والحمدُ لله مُتحمِّل للمسؤولية وجديرٌ بها، وكُرِّمْتُ كثيرًا مِن رؤسائي في العمل، وأناس كثيرون يحبونني ويثنون عليَّ، وهذه نقطة سلبية أيضًا إذ جعلتْ بعض الأصدقاء يُضمِرون لي الكره وعدم الحب بسبب تفوُّقي عليهم.


حتى الزواج فأنا متردِّد فيه، فقد تقدَّم سنِّي ولم أتزوَّجْ، وذلك بسبب تردُّدي في الاختيار، فلا أحبُّ أن يختارَ لي أحد، وفي المقابل أشعُر أنَّ اختيارات البعض جيدة، لكن لا أثق فربما لم يوافقني هذا الاختيار.


مشكلتي أني عاطفي، وأتأثر كثيرًا بمن حولي، فعندما أمشي في الشارع وأرى البسطاء أتأثر لهم، وإذا وجدتُ قريبًا أو صديقًا غضب مني أحزن بسبب ذلك.

الجواب:

 

مرحبًا بك أخي الكريم في شبكة الألوكة، ونتمنى أن نكونَ عند حسن ظنك بنا، وأن نكونَ لك خير معينٍ في تجاوُز مشكلتك.


لعلنا أخي الكريم ننطَلِق بدايةً مِن النظرة للنفس، فقد ذكرتَ في استشارتك العديد مِن الصفات السلبية التي تُمثِّل مصدرَ إزعاج بالنسبة لك، وخاصةً أنها سبَّبتْ لك الكثير مِن المشاكل في حياتك، سواء في مجال العمل أو الأسرة.


عمومًا لا تضق نفسك بذلك، فكلُّ شخصٍ منا لديه صفات سلبية تحتاج إلى علاجٍ، ومن المهم أن يُقرَّ ويعترفَ بها، ويعملَ على تعديلها، ولكن احذرْ أخي الكريم أن ترى نفسَك عبارة عن مجموعةٍ مِن الأخطاء، فذلك يُسَبِّب إحباطًا لنفسك، وبعدها لا يمكنك الارتقاء بها للأفضل؛ فطبيعةُ النفس الإنسانية تحتاج إلى قدرٍ عالٍ مِن الثقة والإيجابية لتصلَ لما تريد دون عناءٍ نفسيٍّ.


وحتى تستعيدَ نظرتك الإيجابية تجاه نفسك عليك بالتالي:

• قَيِّم نفسَك بنفسك، ولا تُقَيِّم نفسك مِن خلال الآخرين؛ لكي لا تقعَ أسيرًا لهم ولنظرتهم لك، ولا مانع مِن أن تستفيدَ منهم في بعض الجوانب، ولكن لا تُسرف في ذلك.


• احرصْ على تقييم نفسك في حالة التوازن؛ أي: لا تُقَيِّم نفسك وأنت تَمُرُّ بالإحباطِ والحزنِ، ولا تقيمها كذلك وأنت في حالة السعادة والفرح، فذلك يُساعد على التقييم الواقعي والحقيقي، وَضَعْ في بالك أن الشخصيةَ المثالية غير موجودةٍ، وأن كلًّا منا لديه عيوبٌ.


• ليس كلُّ موضوعٍ يَستحقُّ أن تنفعلَ مِن أجله، بل بعض الأمور علاجُها بتجاهُلها، وهذا أمرٌ يريحك مِن كثيرٍ مِن الأفكار التي تدور في عقلك، والتي تأخذ مِن تفكيرك الكثير، وهذه الأفكارُ سَبَّبَتْ لك الحساسية الزائدة مِن كلِّ شيء حولك، وقد قال بعضهم: (تسعة أعشار حُسن الخُلُق في التغافُل).


• في اعتقادي أنه يجب عليك حضور دورات تطويرية في القيادة، واتخاذ القرار، ولهذه الدورات أثرٌ كبيرٌ وفَعَّال إذا قُرِنَتْ بالقراءة عن المواضيع المرتبطة بها.


• حدِّد أهدافَك في الحياة، واجعَلْها قصيرةَ المدى، سهلةَ التحقيق، واجعَلِ التخطيطَ مِن أولوياتك؛ فذلك يُساعد على العمل بها وتخطي جميع الصُّعوبات.


• لا مانع مِن أن تأخُذَ رأي أحدهم في الزواج، ولكن لا تَجْعَلْهُ يُقرِّر نيابةً عنك؛ لأنَّ ذلك الشيء يَخُصك أنت وحدك، فأنت مَن تُقرِّر (مَن تخطب، ومتى تخطب، ومَن تتزوَّج، ومتى تتزوَّج).


ختامًا، أنا على ثقةٍ بالله ثم بك بأنْ تتغيَّر تغيُّرًا سريعًا

 

خاصةً وأنك تمتلك الكثير مِن الصفات الرائعة التي تُساعدك على ذلك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة