• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

الفوضوية في الحياة

الفوضوية في الحياة
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 28/5/2016 ميلادي - 20/8/1437 هجري

الزيارات: 9987

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تعيش حياةً فوضوية، وتفكر في أكثر من شيءٍ في وقتٍ واحدٍ، ولا تحقق أيَّ إنجاز في حياتها، وتريد حلًّا للإصلاح.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 26 عامًا، تكمُنُ مشكلتي في بعض السلوكيات التي أقومُ بها؛ فعندما أفكِّر في حضور دورة تدريبية - أون لاين، أو أبحث عن موضوع معينٍ، أو كتابة مقالٍ حولَ شيءٍ ما.... إلخ - أجد نفسي لا أُنجز معظمَ المطلوب، بل أشغل نفسي بشيءٍ آخر، أو أبحث عن أمورٍ أخرى ضِمن اهتماماتي، وأُحاول الاستِكثار مِن الأمور التي تُهمني، فأعيش في فَوضوية تامة، إلى جانب عدم الإنجاز.


وكذلك الأمور الحياتية التي أقوم بها؛ فمثلًا: لا أُرَتِّب غرفتي، وإذا بدأتُ في ترتيبها لا أكمل!


حاولتُ أن أبحثَ عن سبب سُلوكي هذا، فَوَجَدْتُ نفسي أخاف مِن الفراغ؛ أخاف أن أنتهيَ مِن فعل شيء وأبقى فارغة، لذا أُبْقِي على بعض الأمور حتى أجدَ ما أفعله!


وجدتُ نفسي أتَّخِذ سلوكَ البَعثَرة في حياتي؛ أُبعثِر كلَّ اهتماماتي والأمورَ التي أحبها في وقت واحدٍ، حتى أجدَ نفسي ممتلئةً بالأمور التي أُحبها، وهذا السلوكُ أيضًا يَنطَبِق على تفكيري؛ فعندما أفكِّر في عدة أمور معًا لا أستفيد بأيٍّ منها، وتأخُذ مني وقتًا كبيرًا، ففي آنٍ واحدٍ أفكِّر في عدة أمور؛ (مشروع، حل مشكلة أسريه اجتماعية، قانون، إستراتيجية، نظرية)، والمشكلة أنني لا أرتاح إلا إذا فكرتُ بهذه الفَوْضَوية، وفي المقابل لا أُنجز أيَّ شيءٍ منها.


ألوم نفسي كثيرًا على حياتي هذه، مع أن كل هذا يَسْتَهْلِك طاقتي النفسية، مع ملاحظة أني أَكْرَهُ وبشدة وضْعَ الخطط التفصيلية، ولا أُحِبُّ حصرَ نفسي في عدة أهدافٍ.

 

فما نصيحتكم، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نُرحِّب بك في استشارات الألوكة.


لخَّصتِ مشكلتَك بأنَّك تَتَّخذين البعثرة سلوكًا، وتخشَيْنَ من الفراغ، كما أنَّكِ لا تحبِّين الخطط التفصيلية، كما لا تحبين حصرَ نفسِك في أهداف، وتسألين عن التشخيص والحلِّ.


أنت تتمتَّعين بشخصية إبداعيَّة، لكن ينقصُك الهدف، وهذا ما يسبِّب لك الفوضوية، أو البعثرة كما سميتِها.


والحلُّ بسيط جدًّا، ولا يحتاج لكثيرِ خططٍ وأهداف، فقط اسألي نفسَك قبلَ كلِّ عمل، وقبل كلِّ ما تودِّين القيامَ به: "لماذا؟"، لماذا سألتحقُ بالدورة؟ لماذا سأقرأُ هذا الكتاب؟ لماذا سأزورُ فُلانةً... لماذا؟


وإن عرفتِ الجواب، وكان مقنعًا لك، فعلى بركةِ الله.


والآن أسألي نفسك: "ما البديل الأفضل؟".


تحديد الهدف شيءٌ مهمٌّ للناجحين؛ فهو بمثابة الدلائل الإرشاديَّة لمعرفة الطريق، ولا يمكن بحالٍ الاستغناءُ عنه، وإلا سنُصاب بالضياع والبَعْثرة، وربما خسران الدنيا والآخرة.


وفَّقكِ اللهُ لكل خير، ونفع بك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة