• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

تخصصي الجامعي صعب جدا!

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 23/6/2016 ميلادي - 17/9/1437 هجري

الزيارات: 7480

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تدرس في تخصُّص صعبٍ وباللغة الفرنسية، ولا تَفهم منه شيئًا، وتريد دراسة الشريعة الإسلامية لتقتربَ مِن الله ويزداد إيمانها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة جامعية، حصلتُ في الثانوية على مجموع عالٍ، ودخلتُ به كلية الطب، لكن للأسف رسبتُ في امتحان القبول، وكانتْ صدمةً لي ولعائلتي!


التحقتُ بكلية أخرى، وللأسف الدراسة فيها صعبة جدًّا بسبب أنها باللغة الفرنسية، حتى كرهتُها.


لا أعلم ماذا أفعل؟ فأنا أفكِّر في التحويل إلى دراسة الشريعة الإسلامية، حتى أُقوِّي إيماني بالله، وأكون قريبة منه أكثر وأكثر، لكن في المقابل سأكون قد خسرتُ عامًا من عمري.


كل ما أريد في حياتي أن أسعدَ والدتي، فهي تريد أن تفرحَ بي وبمستقبلي.

 

فأرجو أن تشيروا عليَّ فأنا في حيرة من أمري

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا بدايةً أن نُرَحِّبَ بك في شبكة الألوكة، سائلةً المولى القدير أن يُسدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


كما أودُّ أن أُحَيِّي شُعورك ورغبتك الكبيرين في إسعاد والدتك واجتهادك لأجل إرضائها، رغم أنَّ ذلك استنفذ منك طاقةً وجهدًا كبيرين؛ لذلك أتمنى منك استِغلال هذه المشاعر الطيبة، وقدرتك على الإنجاز والتفوُّق في محلها السليم، مِن خلال قيامك بمُوازَنة عقلانية بين ميولك وقدراتك الشخصية، وبين المُتطلَّبات الأخرى، ومنها رغبة والدتك والتي بالتأكيد سعادتها تتحقق حين تراكِ سعيدةً مطمئنةً وراضيةً عما تصلين إليه.


ولذلك يا عزيزتي، أنصحك بتجاهُل أمر ضياع هذه السنة من حساباتك عند التفكير في تغيير تخصصك؛ ذلك أنَّ اختيارك للتخصص الذي يَتناسَب مع قدراتك وميولك أمرٌ يَستحقُّ البذْلَ مِن جهة، ولأنك ما زلت في مقتبل العمر مِن الجهة الأخرى، وأن الوقت متاحٌ لكِ للتخطيط لمستقبلك العلمي والمهني.


أما عن رغبتك في دراسة الشريعة، فإني أنصحك بالتفكير بحقيقة دوافعك في دراسة هذا التخصُّص، فإذا كانتْ هذه الرغبةُ بدافع وجود ميول وقدرات للعمل مهنيًّا لاحقًا في هذا المجال والعطاء فيه، فبالتأكيد أنصحك بالالتحاق بدراسته.


أمَّا إذا كانتْ هناك دوافعُ أخرى، كشعورك بـ(قلَّة الإيمان) و(الابتعاد عن الله) على حدِّ وصفك، واعتبارك دراسة الشريعة ستُزيل عنك تلك المشاعر، فهو أمرٌ قد يَتَسَبَّب لك في إشكالات أخرى مستقبلًا؛ لأنَّ اختيار التخصُّص الأكاديمي مُقدِّمة للعمل ميدانيًّا بمجاله لاحقًا.


أما التخلُّص من مشاعر التقصير والابتعاد عن الله تعالى، فسبيلُها يبدأ بتغيير النيات والسُّلوكيات والتضرُّع إليه جل جلاله بالهدى.


كما أنَّ في إمكانك نهل العلم والاستزادة من العلوم الشرعية، والتفقُّه فيها عن طريق القراءة والاطِّلاع الدؤوب ومتابَعة أهل العلم فيها.


ولذلك يا عزيزتي، أتمنى منك التريُّث في اختيار التخصص، واستغلال هذه السنة في التفكير والتحقق مليًّا مِن حقيقة وأسباب دوافعك، واكتشاف ميولك وقدراتك التي لا بد أن تُسْهِم في اختيارك للكلية التي تناسبها.


وأخيرًا، أختم بالدُّعاء إلى اللهِ تعالى أن يُصْلِحَ شأنك كله، ويُرشدك لما فيه الخير لك في الدارين، وينفعَ بك، وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة