• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

خطيبتي تعرضت للتحرش وهي صغيرة

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 12/7/2016 ميلادي - 6/10/1437 هجري

الزيارات: 33257

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ أراد التقدُّم لخطبة فتاة، لكنها أخبَرَتْه أنها تعرَّضَتْ للتحرُّش وهي صغيرة، ويسأل: هل أُكمل معها أو لا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعرَّفتُ إلى فتاةٍ وأردتُ خطبتَها، والحمدُ لله أنا إنسانٌ صادقٌ ومجتهدٌ في دراستي، وقررتُ أن أنهي دراستي بعد أشهر وأتقدَّم لها.


أخبَرَتْني الفتاةُ قبل أن أخطبَها أنها تعرَّضتْ لتحرشٍ جنسيٍّ وهي صغيرة في السن وكان عمرها تقريبًا 8 سنوات مِن ابنِ عمها، لكن لم تفقد عذريتها، فقد كان التحرُّش خارجيًّا، والفتاةُ في هذه السن لم تكنْ تَعِي ما يَقوم به هذا المراهقُ!


أخبَرتني أنها منذ هذا الوقت وهي تُعاني مِن قلقٍ شديدٍ نتيجة هذه التجربة المريرة، وكانتْ تَكتُم هذا في نفسها، ولم تُخْبِرْ به أحدًا، وكانتْ تخاف أن تحكيَ لأهلها لصِغَرها، وعدم درايتها بالأمر.


غضِبْتُ بعدما سمعتُ كلامها ولم أُكَلِّمْها، لكن راجعتُ نفسي بحكم أني مُتعلِّم، وفكرتُ في كلامها وأنها كانتْ صغيرة في السن، ولم تكنْ تَدْري أي شيء عن التحرُّش ولا الاغتصاب ولا العلاقات الجنسية، خاصة أنها أخبَرتني أنها طاهرة وعفيفة وتحافظ على شرَفِها.


فأخبِروني هل أُقْدِم على خطبَتِها أو لا؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فتَتكرَّر مثلُ هذه المأساة حقيقةً في عددٍ مِن البيوت بسبب كثرة الخُلطة، مع ضَعف الرَّقابة الأُسريَّة، وجَهْلِ الأهل بما يُمكن أن يحصُلَ.


الفتاةُ أخبَرتْك بذلك مِن باب الفَضْفَضَة وإراحة الضمير، ولو أرادتْ لأَخْفَتْ ذلك عنك، ولا قلق مِن ناحية الفضيحة؛ حيث إنَّ الأمرَ مُتَعَلِّقٌ بالشابِّ أكثر مِن البنت؛ وذلك لكونها كانتْ صغيرةً كما ذَكَرَتْ لك، وإن كنتَ تخشى أن هناك أمرًا خافيًا لم تُخبِرك به كحدوثِ افتضاض للبكارة مثلًا فذلك سيَظْهَرُ حتمًا بعد الزواج!


لكن لا تقلقْ فما دمتَ راغبًا بها، وتُثني عليها، ولم يربك منها شيءٌ، فتَوَكَّلْ على اللهِ، ولن يكونَ إلا الخير الذي ترجوه إن شاء الله.


أخْطَأَتْ حين أخبَرَتْك بالأمر، ولكن بعد أن حَصَل ما حَصَل فلا بد مِن التغافُل، ومُحاولة النسيان، باعتبار أنها أخطاء بشَرية تتَكرَّر كثيرًا، ولو تحدَّثَتْ كلُّ فتاةٍ بما حَصَلَ لها لبَقِيَتْ نصف الفتيات في بيوتهنَّ!


عليك بالدعاء والاستخارة حتى يرتاحَ قلبُك، واجعل الأمرَ يَمُرُّ كما تَمُرُّ الأيام، ويَصْغُر كما يَصْغُر الشيء البعيد، وأَحْسَنَ اللهُ إليك حين التمستَ العذر لها.


وفِّقْتَ وبارك الله لك وفيك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة