• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

معنى اسم: (راما) و (الهنوف)

معنى اسم: (راما) و (الهنوف)
قسم الاستشارات


تاريخ الإضافة: 13/8/2016 ميلادي - 9/11/1437 هجري

الزيارات: 327842

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائلة تسأل عن معنى اسم: (راما) و(هنوف).

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سمعتُ كثيرًا مِن بعض المشايخ أن اسم (راما) هو اسم إلهٍ في الهند، وقد قرأتُ في معجمٍ أنه اسم ستار الكعبة، فهل يُسمى به أو لا؟


كذلك اسم (الهنوف)، فقد سمعتُ أنه اسم جنٍّ، لكن في المعاجم معناه: صوت الضحك فوق التبسُّم، أو: صوت مِن الأنف قبل البكاء، أو: صوت المناجاة الهامس، أو: صوت ضحك المرأة الذي فيه فتورٌ.


فأرجو أن تُبَيِّنوا لي صحةَ الاسمين، وهل أُسَمِّي بهما أو لا؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

مرحبًا بكم في شبكة الألوكة، وجزيتم خيرًا على التواصُل والاهتمام.


وإليكم الجواب عما سألتم عنه:

أما اسم (راما):

فهذا الاسم ليس اسمَ ستار الكعبة، ولا أدري أي معجم قرأتُم فيه ذلك؛ فإن هذا غير موجود في المعجمات المُعتَمَدة!


وأما أنه اسم إله هندوسي فهذا صحيحٌ؛ كما في صفحات معتمدةٍ مِن الويكيبيديا: https://goo.gl/J2y40X

ويُنظر هنا للفائدة: http://goo.gl/CORfcs

ويُمكن تخريج اسم (راما) على وجهٍ عربي؛ بأن يكونَ مُخففًا مِن (الرأم)، وهو: العطفُ والحنوُّ؛ يقال: رأَمتِ الناقةُ ولدَها رَأْمًا؛ أي: عطَفتْ عليه ولزِمته، (كما جاء في كُتُب اللغة المُعتَمَدة)، وتخفيفُ ألف (رأما) جائزٌ قياسًا، فيقال: (راما)؛ كما يقال: (دِينا) و(نُورا) و(يُسْرا)، على أن تكونَ منصوبةً ثم سُمِّي بها بعد النصب، وهذا أيضًا جائزٌ لغةً.


لكن هذا الوجه فيه تكلُّف كما لا يَخفى، ويُضاف إلى ذلك اشتباهُ الاسم باسم الإله الهندوسي؛ لذلك ينبغي اجتنابُ مثل هذه الأسماء كما في الفتوى المشار إليها.


وأما اسم (الهنوف):

فقد جاء في كتب اللغة: أن (الإهناف) نوعٌ مِن أنواع الضحك؛ فقيل: هو الضحك الفاتر المشوب بالاستهزاء، وقيل: ضحكٌ خفيف فوق التبسُّم، وقيل: يختص بضَحِك النساء.


وكذلك (الهِناف) بكسر الهاء، وحكى بعضُهم: (الهُنُوف) أيضًا بضم الهاء.


والأفعالُ المذكورة في هذه المادة كلها مَزيدة: (أهنَفَ)، (هانَفَ)، (تَهانَفَ)، (تهنَّف)، لكن المصدر (هنوف) يُوحي بوجود الفعل الثلاثي (هَنَف) وإن لم يُسْمَعْ، فإنْ ساغ الاشتقاقُ منه أمكن أن يُقال للمرأة: (هَنوف)؛ كما يُقال: امرأة صبور، وشَكور، ووَلُود، وغير ذلك؛ لأنَّ وزنَ (فَعول) يَستوي فيه المذكرُ والمؤنث؛ كما قال ابن مالك:


وَلَا تَلِي فَارِقَةً فَعُولَا
أَصْلًا وَلَا الْمِفْعَالَ وَالْمِفْعِيلاَ

 

لكن المعروف عند علماء الصرف أنَّ كلَّ ذلك مقصورٌ على السماع.


فالخلاصةُ أن اسم: (الهنوف) ليس فيه إشكالٌ مِن جهة المعنى، ولكن الإشكال فيه فقط مِن جهة صحتِه أو خطئه لُغويًّا.


والله تعالى أعلم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة