• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

محادثات زوجتي مع بنت أختها!

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 4/9/2016 ميلادي - 1/12/1437 هجري

الزيارات: 17802

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ يشكو مِن زوجته بسبب محادثاتها الغريبة مع ابنة أختها؛ حيث تُكلِّمها وتحذف محادثاتها، ولا تريد لزوجها الاطِّلاع عليها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تزوَّجتُ منذ عامٍ مِن ابنة خالتي، وهي في نفس عمري، والحمدُ لله حياتُنا طيبة في العِشرة والمعامَلة، أحيانًا يَحدُث ما يحدث في كلِّ البيوت مِن مُنغِّصات الحياة، لكن مشكلتي أنَّ لدى زوجتي ابنة أخت، علاقتُهما ببعضهما غريبة جدًّا، فأجد دائمًا أنها بعد كلِّ محادثة بينهما تَمسح المحادثة، ولا تسمح لأحدٍ بالاطلاع عليها، مع أنها تُبقي محادثاتها الأخرى!


ذات مرة جلستُ بجانبها، وأخذتُ الهاتفَ واطلعتُ على ما فيه فأخذتِ الهاتفَ مني، وصرختْ صراخًا شديدًا، وهدَّدتْ بالذهاب لأهلِها إن فتشتُ في هاتفها مرة أخرى!


أخذني الفُضول أكثر في التفتيش وراءها، ووجدتُ محادثاتٍ مع ابنة أختها تُخبرها فيها بأنها مريضةٌ بالوسواس القهري وتَكره الرجال، ومِن بعدها بدأتْ زوجتي تتغيَّر وتقول: جاءني الوسواسُ ولا أستطيع النوم وأخاف!


تعبتُ مِن التفكير؛ فحياتي أصبحتْ مُتعبة بسببها، وأشعُر بضيقٍ شديد في صدري وحزن حتى البكاء، طلبتُ مِن زوجتي أن تبتعدَ عن ابنة أختها، لكنها رفضتْ وغضِبَتْ.


أنا أُحبُّها، وهي تُبادلني المشاعر نفسها، والحمدُ لله هي ملتزمةٌ بالصلاة والحجاب وتخاف ربها

 

وتقوم بشغل البيت على أكمل وجهٍ

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة.


الخالةُ تقوم مقام الأم، ويبدو أنَّ زوجتك تُساعد ابنة أختها في مشكلةٍ ما، ولا تحب أن يَطَّلِعَ على هذه المشكلة أحدٌ.


يَظهر أن ابنة أختها مريضة نفسيًّا، وتُعاني وتَخضع لعلاجٍ معينٍ، وتحتاج لمتابَعة مِن شخصٍ قريبٍ لها، يُداريها ويحبها، وزوجتك تفعل هذا معها.


الوسواسُ هو مرضٌ يحتاج إلى علاجٍ، وكرهُها للرجالِ هو جزءٌ مِن هذه الوسوسة.


عامِلْ زوجتك بحبٍّ ورِفقٍ، ولا تشك في سُلوكها، فكونُها تمسح محادثة ابنة أختها لا يَعني أن هناك خطأً ما تقوم به، بل هي تُحافظ على السرية والأمانة في كتمان الأمر.


تقول: إن زوجتك مُحافظة على دينها وحجابها وصلاتها، فاستعذْ باللهِ مِن الشيطان الرجيم، واصرفْ عنك أي شكٍّ ووَهْمٍ، وحاوِلْ أن تستفهمَ منها، وتسألها عن أحوالِ ابنة أختها، علها تُصارحك وينتهي الأمر.


دامتْ حياتُك بخير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة