• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

أختي تغتابنا وتوقع بيننا

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 24/9/2016 ميلادي - 21/12/1437 هجري

الزيارات: 12020

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تشكو مِن أختها التي تُحاول الوقيعة بينها وبين أمها، وتغتاب الناس، وتشكو مِن زوجة أخيها التي تُصورهم وتُرسل الصور لأهلها!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 28 عامًا، لا أعلم كيف أتصرَّف مع أختي التي تحاول أذيتي كثيرًا، فهي تغتابني، وتحاول أن تكره أمي فيَّ وفي كل أخواتي، وللأسف أمي أحيانًا تسمع كلامها.


أختي منذ أنهتْ دراستها وشغلها الشاغل أن تغتاب فلانة وعلانة، وتُحاول إيقاع الناس في المشكلات، وإذا واجهها أحدٌ تقول: أنتم لا تُحبونني!


حاولنا كثيرًا إصلاحها، والتودُّد إليها، لكن لا جدوى، بل بالعكس الأمور تتفاقَم وتزداد، وعندما يزورنا أحدٌ مِن أقاربنا لا تهدأ إلا بالغيبة والنميمة، حتى كَرِهَتْ أمي زيارات الأقارب.


أخبروني كيف أوقفها عند حدِّها؟!


المشكلة الأخرى في نفس البيت أنَّ زوجة أخي للأسف تُصوِّرنا في البيت، وتُرسل الصور لأقاربها في بلادها، ثم يحذفونها بعد مشاهدتها، وقد نبَّهْناها كثيرًا لهذا الأمر، لكنها أَقْسَمَتْ أنها لم تفعلْ، وهي كاذبةٌ لأننا تأكَّدنا مِن فعلِها، وعندما واجهناها بدأتْ تتكلم مع أمي بدون احترام، وتصرخ وترفع صوتها علينا!


فأخبِرونا كيف نتصرف معها؟! وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة، أسأل الله لك الأجر والثواب.


بالنسبة لسؤالك عن أختك التي تَذكركم بالغيبة والنميمة، وتُفسد علاقتكم بالوالدة والأخوات، فيبدو أنها تُعاني مِن نقصٍ ما وضعف ثقة، وتريد أن تستأثرَ باهتمام الجميع بهذا الفعل، وهي تحتاج إلى مَن ينصحها ويُذَكِّرها بإثم ما تفعل، ولو أنكم جميعًا جلستم معها جلسة أخوة ومحبة وتودَّدتم إليها بالكلام الطيب، لربما ألَنْتُم قلبها، وكفَّتْ عما تفعل.


أسأل الله لها الهداية.


أما بالنسبة لزوجة أخيك، فلا بد من أن يكون لأحدٍ كلمة عليها: (زوجها، والدتها، أخوها) يُنَبِّهها بأن العيش في بيت العائلة الكبير يختلف عن بيتها الصغير، ولا بد أن تراعي حرمة البيت الكبير، ولا ينبغي مُقابلتها بالمثل، فنحن نُعامل الناس بأخلاقنا وليس بأخلاقِهم، تعاملوا معها بجدية، لكن بأدبٍ، لعل الله أن يهديها ويُصلح حالها.


أصلح الله أحوالكم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة