• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

كيف أتخلص من هذا التفكير؟

كيف أتخلص من هذا التفكير؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 27/9/2016 ميلادي - 24/12/1437 هجري

الزيارات: 7105

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تُشاهد الصور والأفلام الإباحية، حتى انخفض مستواها الدراسي، وأصبحتْ تعاني من الهموم والقلق، وتسأل: كيف أتَخَلَّص مِن هذا التفكير؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة جامعية عمري عشرون عامًا، أرهقَني التفكير في الجنس ومُشاهدة الصوَر والأفلام الإباحية.. ولا أعلم مدى ضَررِه عليَّ، وبسببه أصبحتُ أخاف الزواج!


كرهتُ نفسي، وانخفض مُستواي الدراسي، وأظن الفشَل الذي يُلاحقني بسبب ذلك، فلا أهتم بحياتي ولا دراستي ولا علاقتي بالناس، ولا علاقتي بأسرتي.


لا أعلم كيف أتَخَلَّص مِن هذا التفكير؟ وكيف أعيش حياتي كإنسانة طبيعيةٍ؟ وكيف أهتم وأصرُّ على الاجتهاد؟


لديَّ مشكلةٌ أخرى وهي: أني لا أعرف كيف أُدَبِّر وأعيش حياتي؟ فأنا أحس أنَّ والديَّ لم يُعَلِّماني الصواب من الخطأ، فكل شيء تقريبًا كان خطأً، فكيف أتصرف؟ وكيف أعرف أنَّ ما أفعله صحيح ولا يؤذيني أو يؤذي الناس؟ كيف أتعامل مع قلة خبرتي في الحياة؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فمشكلتُك تتكرَّر كثيرًا في صُفوف الفتيات، وذلك حينما تقوى الدوافع، ويَضْعُف الوازع الدينيُّ، فلا عَجَبَ مما تذكرين، ولكن العجبَ كل العجب أن تكون الثقافةُ بَلَغَتْ بنا مبلغًا، ومع ذلك ما زِلنا نَنْجَرِف وراء أمور نُدرك أننا نحن أول مَن سيتضرَّر بها.


فأنتِ الآن تتساءلين عن مَدَى تأثير تلك السلوكيات الخاطئة على مستقبلك؟ وتتوقعين أمورًا سيئة بعد الزواج لا قدَّر الله، فبعد أن كان الأمرُ شهوةً مُمتعةً تَحَوَّل إلى همومٍ ومخاوفَ وشكوكٍ وقلقٍ، وهكذا هي المعصية أولها لذَّة، وآخرها حسرةٌ.


أعلَمْ أن لَهجتي قاسية، وهي في الحقيقةِ ليستْ قسوةً بقدْرِ ما هو تألم مِن حالك وحال كثير من الفتيات ممن انجرفْنَ وراء ذلك.


ما الحل الآن؟

كلُّ هَمٍّ وكل مشكلة حلُّها الأول يَكْمُن في العودة والرجوع والإنابة إلى اللهِ تعالى، وذلك بالتوبة والاستغفارِ والعَزْمِ على عدم الرُّجُوعِ، ومباعدة ومفارقة أسباب ذلك، والدعاء والتضرُّع إلى الله بطلب الثبات وصلاح الحال والكفاية بما أَحَلَّ اللهُ سبحانه.


جاهِدي نفسك في تغيير نمط حياتك الذي قد يكون عاملًا مِن عوامل الوقوع في الخطأ، شعورُك بالفشل شعور سلبيٌّ، أنت مَن استسلمت له لسببٍ أو لآخر، وإلا فإن الفشلَ والنجاح ليستْ صفات ثابتة لأشخاص دون آخرين.


خالِطي الفتيات اللاتي تلمسين فيهنَّ تلك الصفات الإيجابية التي تحبينها وتتمنين تحقيقها، وذلك بعد أن تسألي الله سبحانه أن يُهَيِّئَ لك الأسباب ويعينك.


اطلبي الدعاء مِن والديك، وذلك بعد أن تجتهدي في بِرِّهم والإحسان إليهم.


حَسِّني علاقتك بِمَنْ حولك، مع محافظتك على ثوابتِ دينك؛ مِن صلاةٍ وصيامٍ والتزامٍ بحجابٍ شرعيٍّ، وبُعد عن مخالطة الرجال، وبُعد عن المنهيَّات وغير ذلك.


هذه هي أُسُس النجاح، وليس شيئًا غير ذلك، فكل نجاح لا يُقَرِّبني من الله فهو ليس نجاحًا في الحقيقة.


إذًا فالأمرُ بسيط، ولكن يحتاج إلى صبرٍ ومصابرةٍ.


وفَّقك الله لما يُحِبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة