• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

زوجتي تحرضني على أهلي

أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 5/10/2016 ميلادي - 3/1/1438 هجري

الزيارات: 13519

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يشكو من زوجته التي تحاول بكل السبل الإيقاع بينه وبين أهله، وهم يريدونه أن يطلقها لأفعالها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في الثلاثين مِن العمر، متزوجٌ مند 3 سنوات مِن فتاة صديقة لأخواتي، مستواها الدراسي إعدادي، وأنا حاصل على ماجستير، المشكلة أنه منذ بداية الزواج حدثتْ مشاكل بينها وبين أهلي، وكان ذلك بسبب تسلُّط أختها الكبرى، ولها دورٌ كبيرٌ في زيادة المشاكل والنفور بينها وبين أهلي، وكثرة القيل والقال بدون علمي.


سافرنا إلى الخارج وزاد النفور، وحاولتُ تهدئة الأمور، وقمت بجلسة صُلح بينها وبين أمي وأختي بعد أن اعترفتْ بأخطائها، لكن بعد استقلالنا في بيتنا بعيدًا عن الأهل استمرت الإساءات وزادتْ.


المشكلة أيضًا في سوء ظنِّها بأهلي، حتى أصبحتُ أتحرَّج مِن ذِكرهم أمامها لسوء نيتها وقولها فيهم، ويتجسَّد سوء نيتها في الكذب والتلفيق والبهتان، ومحاولة تأليبي على أهلي.


الآن هي حامل، وأهلي يريدونني أن أطلقها لخبثها وسوء سريرتها، خصوصًا أنه قد تم فضحها مرات عديدة، وأنا ما زلتُ أراعي العشرة التي بيننا وما قضينا مِن أوقاتٍ طيبةٍ، وأشفق عليها في حملها، وأفكِّر في مصيرها بعد الطلاق، وأتذكر حسناتها وحسن اعتنائها بي وببيتها وحفظها لي في غيابي، لكن حين أفكر في أفعالها وأقوالها أجدها مِن الخطورة بمكانٍ؛ فقد فقدتُ الثقة بها، وأخشى أن أكونَ ضحيةً لخِداعِها ومَكْرِها.


لا أرتاح للطلاق، فأشيروا علي بما يمكنني فعله بارك الله فيكم

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


لا نعتقد أن الطلاقَ سيُمثِّل حلًّا ناجعًا لمشكلتك، لا سيما وأن بينكما أولادًا، وهذا الأمرُ سيجعل معاناتك طويلة الأذيال مع هؤلاء الأبناء مستقبلًا.


في واقع الأمر وحسبما فهمنا مِن رسالتك فإن زوجتك تحبك، ويربطها بك حبٌّ قديم، وتهتم لحالك، وحريصة عليك، ولكن وقعتْ في مشكلة التحريش بينك وبين أهلك، والسؤال هو: ما الدافع لهذا التحريش؟ هل هو سوء طويتها وخبثها كما تصفها أنت؟ أو إنها ضعيفة الشخصية وتستسلم لإملاءات أختها الكبرى؟ أو هناك أسبابٌ أخرى؟


بخصوص السببين السابقين: فعلاجُ السبب الأول وهو: سوء طويتها وخبثها، إنما يكون بتذكيرها ووعظها، وكونك زوجًا لها فأنتَ أعرفُ الناس بمداخل نفسها، وكيف يمكن أن تُقنعها؛ لذلك لا تستسلم ولا تقصر في هذه الناحية، والإقناعُ ليس بالضرورة أن تقوم به أنت، بل يمكن أن يقومَ به غيرك، وذلك بتوسيط شخص مِن قرابتها يقدِّم لها النصح اللازم، كما يمكن أن تختارَ لها بعض النصائح المسموعة والمرئية في خطر التحريش والغيبة والنميمة وحفظ اللسان، ونحو هذه الأمور وترسلها على هاتفها لتستمع إليها بطريقة غير مباشرة.


أما السبب الثاني وهو: استماعها لإملاءات غيرها كأختها الكبرى، فهنا يكون الحلُّ بتبصيرها وتوعيتها بموضوع علاقتها بأمها وزوجها، وترتيب هذه العلاقات، وإخبارها أن حِفاظها على زوجها لا يقل أهمية عن محافظتِها على علاقتها بأمها، وأنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق، فلا ينبغي لها أن تطيعَ أختها في هذه المعصية.


نرجو أن تَتَرَيَّث في موضوع الطلاق، فمِثلُ هذه المشكلة تحتاج إلى وقتٍ طويل لإصلاحها.


وإذا ما عزمتَ يومًا على الطلاق فلا بد مِن اتباع الخطوة قبل الأخيرة، وهي أن تبعثَ حكَمًا من أهلك وحكمًا مِن أهلها ليحكمَا بينكما، كما ورَد في القرآن الكريم: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء: 35].


نسأل الله تعالى أن يُصلح ما بينكما، وأن يهديَ زوجتك إلى سبيل الحقِّ والهدى


والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة