• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

أحببت شابا مهملا في تعليمه

أحببت شابا مهملا في تعليمه
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 6/10/2016 ميلادي - 4/1/1438 هجري

الزيارات: 5912

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تحبُّ شابًّا مهملاً لتعليمه، وأهلُ الفتاة سيرفضون الزواج بسبب عدم إكمال تعليمه، وتسأل الفتاة: هل أقطع العلاقة أو أظل مرتبطة به؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ عمري 17 سنة، أُحِبُّ شخصًا كان زميلاً لي في المدرسة وهو في نفس عمري، ويُبادلني المشاعرَ نفسها، وعدَني بالزواج أكثر مِن مرة، وكنَّا نَخْرُج معًا بدون عِلْم أهلي؛ لأنهم لم يكونوا يُوافقون على خُرُوجي مع شاب.


مشكلةُ الشابِّ أنه غيرُ مُهْتَمٍّ بتعليمه، وليس لديه طُمُوح دراسي أو جامعي، فصارحتُه بأنه إن تقدَّم لي مستقبلاً بهذا الوضع فإن أهلي لن يُوافقوا، لأن عائلتي دكاترة ومهندسون، ويُريدون شخصًا كفئًا أستطيع العيش معه، لا شخصًا مُهمِلاً لدراسته.


أخْبَرَني أنه سيُكمل تعليمَه فقط من أجلي، ومن داخله لا يريد إكماله، فلما رأيتُ إهماله اتفقتُ معه أني سأترُكه، لكي لا نرتبطَ أكثر من ذلك، لكنه تضايق جدًّا واعتبرني جرحتُه.


أنا لا أستطيع العيشَ بدونه، وأصبحتُ أحلم به كلَّ ليلة

 

فأخْبِروني هل أظل على قراري، أو أظل مرتبطة به؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعدُ:

فإنَّني أتعجَّب مِنْ فتاةٍ مثلك تَعْرِفُ حُكم علاقة المرأة بالرجل الأجنبيِّ، ومع ذلك تتساءَل وتستشير في مسألةِ استمرار العلاقة!


غاليتي، ما وقعتِ فيه أمرٌ مخالفٌ، وواضحٌ ولا يَحتاج لاستشارةٍ.


أمَّا الحديثُ عن الزواج وكونه شخصًا لا يَتَناسب ومكانة العائلة العلمية، فذلك أمرٌ آخر نُناقشه حين تؤتى البيوت مِن أبوابها، ويَتَقَدَّم ذلك الشخص لعائلتك، وتسير الأمور في مجراها الطبيعي.


اقطعي العلاقة مباشرةً، وإن كان راغبًا في الزواج منك فسَيَتَقَدَّم لعائلتك وحينها استخيري الله، فمسألةُ التوفيق في الحياة الزوجية لا علاقة لها بمركزٍ علميٍّ أو تناسبٍ اجتماعيٍّ وغيره، وإنما رأسُ الأمر هو سلامة الدين والأخلاق؛ لذا فإني أشكُّ حقيقةً في نجاح علاقةٍ زوجيةٍ بدأتْ بطريق مُخالفٍ، والأمرُ كلُّه لله.


هداك اللهُ لأحسَن الأعمالِ والأخلاق، وألْهَمك رُشدك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة