• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

كثرة التفكير في الزواج

كثرة التفكير في الزواج
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 12/10/2016 ميلادي - 10/1/1438 هجري

الزيارات: 12034

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طالب جامعي يريد الزواج، لكن ليستْ لديه إمكانية مادية لذلك، فقرَّر العمل لتوفير متطلبات الزواج، مما أدى إلى ضعف دراسته.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالب نصيحة، أدرس في كلية الهندسة في السنة الثالثة، منذ عامٍ بدأ مستواي الدراسي يَنْحَدِر شيئًا فشيئًا إلى أن كَرِهتُ الدراسة، ولم أعُدْ أرغب في الذهاب للجامعة.


أعاني مِن تشتُّت في الذهن وعدم تركيز في المحاضرات، وذلك بسبب حاجتي للزواج لتحصين نفسي، وهو أمرٌ يشغل بالي منذ فترة طويلة، وللأسف هذا الأمرُ يتطلَّب نفقات كثيرة، وليس لديَّ مال لأتزوج، وإذا بحثتُ عن عملٍ فسوف تتأثر دراستي.


الآن مِن كثرة التفكير في الزواج، أصبحتُ غارقًا في دوَّامة فكرية بين ما أُريده مِن مالٍ للتقدُّم للزواج، والوظيفة التي أبحث عنها، وإصلاح فشَلي الدراسي الذي وصلتُ إليه.


أشيروا عليَّ بحلٍّ يُخرجني مِن هذه الدوَّامة التي لا نهاية لها

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


أعجبنا أن رمزتَ لاسمك باسم (طالب النصيحة)، ولا شك أنَّ طلَب النصيحة مِن الأمور المهمة في حياتنا، ويحتاج إليها الإنسانُ دومًا، والدينُ النصيحة، وما ندم مَن استشار ولا خاب مَن استخار.


مشكلتك واضحة جدًّا، وهي كما قمتَ أنت ببيانها وتشخيصها: حصول تشتُّت دراسي بسبب التفكير في الزواج.


ولعل بعض الخطوات التالية تُخَفِّف مِن هذه المشكلة:

• الزواج صار مشقةً وتكاليف؛ نتيجة القيود المجتمعية؛ لذلك ما مِن بد من التعامل مع هذه القيود والتكيف الإيجابي معها، بمعنى أن تُهَيِّئ نفسك فعليًّا للزواج، وذلك بوضع خطة واقعية؛ حيث تقوم بالتخطيط للزواج بعد بضع سنوات قليلة مِن الآن، لا سيما بعد تخرُّجك مِن الجامعة والتِحاقك بعملٍ ولو كان متواضعًا، لكنه سيكون أمرًا إيجابيًّا يمكن أن تبنيَ عليه هدف الزواج، وسيقوم المجتمع بتقبُّل هذا منك.


• شغل ذهنك بأمور أخرى ومشاريع مختلفة غير مشروع الزواج، وذلك بأنْ تشتغل بتخصُّصك الدراسي، لا سيما إن كنتَ ضمن رفقة أو صحبة دراسية تُعينك على مناقشة المسائل وإنجاز المشاريع، ولا تستلم للوَحدة والوَهم.


• شارِكْ في مشاريع خارج الجامعة؛ كالمشاريع البحثية والتطبيقية لتخصُّصك، وأيضًا المشاريع المجتمعية الأخرى خارج التخصُّص؛ كمَشاريع كفالة الأيتام والفقراء، وذلك بالبحث عن متبرِّعين ومُحسنين لهم.


• إذا سألتك: ما هواياتك الشخصية التي تُفضلها؟ ربما قد يكون السؤالُ صادمًا للبعض؛ حيث لا يعرف في الواقع ما هواياته! لذلك لا بد مِن تحديد هواياتك المفضلة وممارستها ترويحًا عن نفسك.


• أرْشَدَ النبي صلى الله عليه وسلم الشباب الذي لا يقدِر على الزواج إلى الصيام، إن كنت تُطيقه ولا يُؤثِّر على أدائك الأكاديمي؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((يا مَعشرَ الشباب، مَن استطاع منكُم الباءةَ فلْيَتَزَوَّج، ومَن لَم يَستطِع فعليه بالصَّوم فإنه له وجاءٌ))؛ رواه البخاري ومسلم.


• ستحتاج إلى تَقْوية العامل الإيماني، والقُرب مِن الله تعالى أكثر، والاستعانة بالصبر والصلاة، كما قال تعالى: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ﴾ [البقرة: 45]، وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه: أنَّ ناسًا مِن الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال: ((ما يكون عندي من خيرٍ فلن أدَّخره عنكم، ومَن يستعفف يعفه الله، ومَن يستغن يُغنه الله، ومَن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)).


• صلاة الجماعة في المسجد مِن الأمور المهمة التي تُقَوِّي إيمانك، وتشد مِن أزرك.


• قَيِّم وضعَك الدراسي في فترات مختلفة، ونوِّع مِن أساليب الاستذكار وإنجاز المشاريع البحثية لعل الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا.


نسأل الله أن يشرح صدرك، وأن يُيَسِّر أمرك


والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة