• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

أريد أن أدرس في الخارج

أريد أن أدرس في الخارج
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 15/10/2016 ميلادي - 13/1/1438 هجري

الزيارات: 8514

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يريد الهجرة مِن بلده، ويرى أن السبيل الوحيد لذلك هو الدراسة، لكنه متحير في اختيار التخصص.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أُفَكِّر في الدراسة في الخارج، والسبب أني أريد الهِجرة مِن دولتي رغم الصُّعوبات الماديَّة، لكن أرى ذلك الحل الوحيد.


المشكلة أن الدول الخارجية لا تعترف بالشهادات الحاصل عليها مِن دولتي، وهذا ما يُجبرني على إعادة الدراسة مرة ثانية، أو محاولة مُعادَلة الشهادات.


لله الحمدُ استقررتُ على الدولة، لكن لا أعلم لماذا أشعر بالضياع، ولا أعلم ماذا أريد؟ هل سأنجح أو أفشل؟ نعم أعلَم أنَّ لكلِّ مجتهدٍ نصيبًا، لكن لا أعلم كيف أسير في طريق الاجتهاد.


أقف حائرًا بين دراسة الهندسة وعلوم الكمبيوتر، ولا أعرف كيف أختار التخصص، أنا أميل منذ صِغري إلى الفك والتركيب، وأحب التكنولوجيا والكمبيوتر، ولا أُحِبُّ الرِّياضيَّات أو الحفظ، وأحب الكيمياء والأحياء.


حاليًّا أنا أعمل في مجال الإعلام، لكنه ليس تخصُّصي، وإنما أعمل فيه لأنه المتوفر أمامي، تخرجتُ في كلية التجارة، ودخلتُها مجبرًا بسبب مجموع الثانوية العامة.


أرجو أن تساعدوني في اختيار مجالي، وتشيروا عليَّ في أمر السفر والهجرة

 

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نرحِّب بك في شبكة الألوكة، سائلين المولَى القدير أن يسدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميعَ المستشيرين.


أخي الكريم، فيما يتعلَّق بتحديد التخصُّص الدِّراسي في تلك الدَّولة، فأنصحك أولاً بالتعرُّف على حاجة سُوق العمل للتخصُّصات في تلك الدَّولة، لا سيما وأنَّك تُخطِّط للهِجرة إلى ذلك البلد، وتسعى لأن تكون دراسَتُك هي الخطوة الأولى لاستقرارك فيها لاحقًا، فهذا الإجراءُ أمرٌ لا بدَّ منه في كثير من الحالات ومنها حالتك، ليس لأنَّك تَنوي الاستمرار بالعيش في تِلك البلد؛ بل لأنَّه من الوارد جدًّا أن يكون تخصُّص التجارة الذي حصلتَ عليه سابقًا مِن التخصُّصات المطلوبة هناك، لا سيما وأنَّ سهمَ هذا التخصُّص والطلَب عليه في اضطرادٍ في أغلب الدُّول الغربيَّة والنَّامية كذلك.


كما أنصحك - وجميعَ المهتمِّين بتحديد تخصُّصهم المِهَني المستقبَلي - أن تعتمدَ أيضًا على التعرُّف على ما يسمَّى: (اتجاه الوظيفة)؛ أي: التوقُّع المستقبلي لبقاء هذه الوظيفة أو تِلك، أو زوالها تمامًا، أو تَقليص حجمها ثمَّ حجم الطَّلَب على العاملين فيها؛ حيث تؤثِّر في هذا الاتجاه عواملُ كثيرة، مِن بينها اقتحام التكنولوجيا بشكلٍ سريع وفعَّال لمجال العَديد من الأعمال، والتسبُّب في تَسريح كثيرٍ من العاملين، خاصَّة وأنَّ الدُّول المتقدِّمة تتأثَّر بسرعة فائِقة بتلك التغيُّرات.


أمَّا من ناحية خشيتك من عدم الاعتراف بالمؤهِّلات التي تَحملها حاليًّا - فالأمر في الدُّول الغربيَّة - إن كانت هي مقصدك - يَعتمد على اجتيازِك لامتحانٍ شامل في التخصُّص الذي تَحمله باللغة الإنجليزية.


وأخيرًا، أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يرشدَك لما فيه الأصلح لك في الدَّارين، ويَفتح لك أبوابَ الخير ويَنفع بك

 

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيِّبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة