• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي علمت بزواجي السابق

خطيبتي علمت بزواجي السابق
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 26/10/2016 ميلادي - 24/1/1438 هجري

الزيارات: 7231

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ كان متزوجًا زواجَ مسيارٍ، ولم يستمرَّ فيه، ثم خطب فتاةً وأراد الزواج الشرعي، لكنه عندما أخبرها بزواجه السابق رفضَتْهُ.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ تزوجتُ زواجَ المسيار، ولَم يستمرَّ هذا الزواج كثيرًا، وقررتُ بعدها أن أتزوجَ زواجًا شرعيًّا، وتقدمتُ إلى فتاةٍ ووافق أهلُها، وتمت الخطبةُ ولم أخبر الفتاة أني كنتُ متزوجًا زواج مسيار مِن قبلُ!


مضت الأيام بيننا وكنتُ في قلقٍ نفسيٍّ مِن الزواج السابق، وهي لم تعلمْ به، وندمتُ أني لم أُخبرها قبلَ أن أتقدمَ لها، فقررتُ أن أُخبرها وعزمتُ على ذلك، وعندما أخبرتُها رفضت الزواج مني بسبب زواج المسيار.


فهل إخباري لها أنني كنتُ متزوجًا مِن قبلُ كان قرارًا خطأ؟!

الجواب:

 

نُرحب بك أخانا الكريم عبر شبكة الألوكة، ونسأل الله لك التوفيق في حياتك الزوجية والأسرية.

أما بالنسبة لاستشارتك، فاعلمْ أخي العزيز أن زواج المسيار زواجٌ شرعيٌّ، تتنازل فيه المرأةُ عن بعض حُقوقها، وليس بلازمٍ عليك أن تخبرَ الزوجة بما مضى، وخاصة إذا عرفتَ أن ذلك ربما يُؤثر على حياتك الزوجية.


مِن المؤسف أن بعض الشباب استغلوا بعضَ النساء مِن خلال هذا النوع من الزواج، وأساؤوا وقَصَّروا في واجباتهم، وأعطوا نموذجًا سيئًا، مما جعل بعض النساء تتخوَّف.


لا شك أنها أخطأتْ في طلب الانفصال، فكونك تزوجتَ قبلها ليس مبررًا وسببًا وجيهًا يجعلها تطلب الطلاق، سواء كان الزواجُ مِسيارًا أو غيره.


صحيح أن المرأةَ تتخوف وتتوجَّس مِن الرجل الذي سبق له الزواج وطلَّق؛ خوفًا مِن أن يُصيبها الطلاق، ولكن لا يصل الأمر لطلب الطلاق، أو رفض الزواج مِن المتزوج سابقًا.


والذي أراه في المستقبل أنك لا تتكلم عما مضى، وإن اضطررتَ لذلك فأخْبِرْ أنك تزوَّجتَ مِن قبلُ ولم يستمر الزواجُ، دون الخوضِ في نوعية الزواج.


واذكُر لها المبررات الوجيهة التي أدتْ إلى الطلاق وطمئنها، وعِدْها بالحرص عليها وعدم التفريط فيها، فالمرأةُ تريد أن تحسَّ بالأمان مع الرجل.


عليك قبلَ كلِّ شيء اللجوءُ إلى الله، وطلَب العون منه، والإكثار مِن الطاعات، والمحافظة على العبادات، والتقرُّب مِن رب الأرض والسماوات، واحرصْ على أن تكونَ صاحب دين وخُلُق؛ حتى يرزقك الله الزوجة الصالحة التي تُسعدك في الدنيا، وتكون سببًا وعونًا لسعادة الآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة