• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

الأولاد والزواج الثاني

أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 12/11/2016 ميلادي - 11/2/1438 هجري

الزيارات: 6138

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

امرأة تُوفِّي زوجها وترَك لها ولدَينِ، ثم تقدَّم لها رجل مطلق، لكنها تخشى ألا تحبه، وتخاف على أطفالها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، تُوفِّي زوجي منذ سنوات وترك لي ولدَينِ، ربيتُهما ولم أترتبطْ بعد موت زوجي بأحدٍ مِن أجلهما، لكن المشكلة أن نفسي تَحثُّني على الزواج إذا تقدَّم لي خاطب للزواج مني!


الآن تقدَّم لي رجلٌ أكبر مني بسنواتٍ، مطلق ولديه أولاد، مستوى تعليمِه عالٍ، وعلى دين وخلُق، وسأكون أنا الوحيدة في حياته، لكن المشكلة أني مُتردِّدة بسبب أولادي، فأخاف أن يكره أولادي فهم صغارٌ ومشاغبون، كما أنه غير جذاب، وأخشى ألا أحبه.

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، حفظك الله تعالى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بدايةً أرحِّب بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:


فقد رغَّب الرسولُ صلى الله عليه وسلم في الزواج مِن صاحب الخُلُق والدين، وأنهما الأهمُّ، فحين توافرهما عند المتقدِّم يَنظُر إلى الأمور الأخرى، والتي منها القَبول النفسي للطرفين.


عزيزتي، لن أقولَ لك: إن الجمال الخارجي غير مهم، هو مهمٌّ طبعًا، وأقلُّ القبول أن تَقْبَلَه النفس، لكن عندما يحب الشخص الشخص الآخر يُصبح بالنسبة له جميلًا؛ لأنَّ جمال الروح يَطغَى على الجمال الخارجي، وهذا لن تصلي إليه في يومٍ أو يومين، ولن أقول لك: جازفي وتزوَّجيه عسى أن تقبليه في المستقبل، فهذا في عِلم الغيب، لكن كل ما يُمكنني قولُه لك: تعرَّفي إليه أكثر بالضوابط الشرعية، كأن ترتبطي به بخطوبةٍ رسميةٍ، افهمي عقلَه، وانظري إلى صفاته الداخلية، وأطيلي فترة الخطوبة، فإنْ شعرتِ أنه مناسبٌ لك فتوكَّلي على الله تعالى وتزوَّجيه، وإلا فالأمرُ إليك، وسيرزق الله تعالى كلًّا منكما مِن فضلِه.


أما بالنسبة لخوفك مِن مضايقات ولدَيك، فأنتِ قلت: إنه صاحب دين وخُلُق، وهو يعرف وضعَك، ولا بد أنه درس هذا جيدًا، وجعَل مضايقات الولدين في حُسبانه، وهما في النهاية طفلان صغيران يتيمان، إن أحْسَنَ لهما وكفلهما كان مع الرسولِ صلى الله عليه وسلم في الجنة، ولا بأس إنْ صارحتِه بمخاوفك لتكونَا على بينةٍ.


عزيزتي، بالنظر إلى صفات المتقدِّم فهي جيدة، ويكفي كما قلت: إنك ستكونين الوحيدة في حياته.


ولا تنسَي عزيزتي الاستخارة، استخيري الله تعالى، وأكثري مِن الدعاء لله تعالى أنْ يُلْهِمَك الصواب، وأن يختارَ لك الأفضل، واغتنمي ساعات الإجابة والتي منها الثلُث الأخير مِن الليل.


والله تعالى الموفِّق


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة