• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

تغيرت مشاعري تجاه خطيبي

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 15/11/2016 ميلادي - 14/2/1438 هجري

الزيارات: 22279

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة تقدم لخطبتها شخصٌ على خُلق ودينٍ، وفيه كل مميزات الشخص المناسب، حتى إنها كانتْ سعيدةً جدًّا وتشعر بارتياحٍ شديدٍ، لكن فجأة ضاق صدرها مِن الكلام معه، أو النظر إليه، وأصبحتْ لا تطيق الحديث معه، بدون أي سبب مُقنع، وتسأل: ماذا أفعل؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم لخطبتي شخصٌ على خُلق ودينٍ، وفيه كل مميزات الشخص المناسب التي كنتُ أحلم بها، كنتُ سعيدةً جدًّا وأشعُر بارتياحٍ شديدٍ، ولكن بعد شهر ونصف من الخطوبة ضاق صدري فجأةً من الكلام معه، أو النظر إليه، وأصبحتُ لا أُطيق الحديث إليه بدون أي سبب مُقنع، كما أصبحتُ غير مُنْجَذِبة له بالمرة ولا أعرف السبب!


أبكي كثيرًا، وأشعر بالذنب تُجاهه؛ لأنه يحبني جدًّا، فأخبروني ماذا أفعل؟!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فإنَّ تقلُّب المشاعر ليس بالأمر المُسْتَنْكَر، بل والأعجب أنَّ مشاعر الحب عند بعض الناس قد تَنْقَلِب إلى بُغْضٍ، ثم لا تلْبث أن تعودَ كما كانتْ، فسبحان مُصَرِّف القُلُوب.


ولكن المهم في ذلك هو ألا يتعجل الإنسان في اتخاذ القرار بناءً على مجرد مشاعر عارضةٍ ليس لها أسبابٌ واضحةٌ، وخصوصًا في مسألة الزواج، لأن ذلك قد يكون لأسبابٍ لا يَمْلِكُها الإنسانُ؛ مِن نفس، أو حسدٍ، أو غيره، (وليس شرطًا).


وقد تكون مِن الشيطان ليفرقَ بينكما؛ فذلك مِن أَحَبِّ الأعمال إليه - أعاذنا الله وإياكم منه - فتريثي، ولا تستسلمي لتلك المشاعر، وحافظي على أذكار الصباح والمساء، وارقي نفسك بالرقية الشرعية.


ولعلك تَلْحظين تبدُّلاً في مشاعرك للأفضل، وتدركين أنه مجرد عارض، وهناك مِن النساء مَن يحصُل لها ذلك في فترة الملكة، وبعد الزواج تتبَدَّل مشاعرها، فلا تيئسي.


وعلى أسوأ حال لو أن ذلك الشعور استَمَرَّ معك، فعليك بالاستخارة، فلعل الله أن يَجْعَلَ لك مَخْرجًا.


أسأل الله أن يُؤَلِّفَ بينكما، ويحفظكما مِن الشرور، إنه خير حافظًا، وهو أرحمُ الراحمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة