• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

رسبت مرتين وندمت

رسبت مرتين وندمت
أ. محمد شوقي


تاريخ الإضافة: 21/11/2016 ميلادي - 20/2/1438 هجري

الزيارات: 9797

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يكره الدراسة منذ صغره، رسب مرتين في الجامعة، والآن هو نادم على ضياع هذه السنوات، يُفكِّر في اجتياز الجامعة لكن يخاف أن يملَّ مِن الدراسة فيرسب مرة أخرى.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب أكره الدراسة منذ صغري، ورسبتُ مرتين في الجامعة، وحاولتُ في المرة الثالثة لكن لم أكملْ، وندمتُ لأني لم أكمل، خاصة بعدما رأيتُ أصدقائي قد تفوقوا، ويراني الجميع فاشلاً.


أفكر في اجتياز الجامعة مرة أخرى، لكن أخاف أن أمل من الدراسة وأرسب، وأحيانًا أقول في نفسي: سأبحث عن طريق آخر وأدع الجامعة.

 

فما رأيكم بارك الله فيكم؟!

الجواب:

 

الأخ الحبيب، أُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، وأشكُر لك انضمامك لها، وأدعو الله تعالى أن يُسددني في تقديم ما ينفعك، وبعدُ:


فكثيرًا ما يَعترينا الملَل مِن كثرة الضغوط التي نُجابِهُها في حياتنا؛ سواء مِن أنفسنا أو ممن حولنا، لكن نُسلي أنفسنا أنَّ جميع مَن حولنا يعيش هذه الضغوط، ولست وحدك مَن يُعاني!


الأخ الكريم، قصصُ الفشل الدراسي أكثر مِن أن تُحصى وأن تُحكى، وفي النهاية لا يذوق مغبتها إلا صاحبُها الذي لا يلبث أن يعضَّ أنامله مِن الندم، ويقول: ليتني اجتهدتُ، ليتني ذاكرتُ، ليتني... ليتني...، ولات حين مندم، وأكتفي هنا بذكر قصة رمزية مشهورة تُبيِّن لك أنك مهما سقطتَ فثمة سبيل للصعود والتفوق مرة أخرى.


يُحكى أن حصانًا أو حمارًا وقَع في بئر بعيد قعرُه، حاول صاحبه إخراجه إلا أنه فشل في ذلك، ولما يئس الرجلُ بدأ يُفكِّر في الأمر ويُقنع نفسه أن الحصان أصبح عجوزًا، وأن كلفة استخراجه تقترب مِن شراء حصان آخر، وأنَّ عمق البئر مُضرٌّ لكل مَنْ مَرَّ من هذا الطريق، ففكَّر في ضرب عصفورين بحجر واحد؛ ردم البئر ودفن الحصان، وبدأ الرجلُ بمُساعدة جيرانه في ردم البئر وإهالة الرمال على الحصان! وبدأ الجميع في إلقاء الرمال والنفايات في البئر، إلا أن الحصان أدرك حقيقة ما يجري، وأخذ يطلب النجدة، لكن لا مساعد له، فعلا صوتُه مما يفعله صاحبه وجيرانه لكن لا مغيث!


فجأةً سكت صوت الحصان، وبدأ يهز ظهره كلما وقَع عليه شيء مما يقذفه صاحبه وجيرانه، وكلما سقطت عليه الرحال ألقاها أسفله، وارتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى، وهكذا استمرَّ الحال يُلقي الرمال أسفله ويرتقي بها درجة، حتى خرج الحصان من كَبوَتِه!


وبغض النظَر عن حقيقة تلك القصة مِن رمزيتها، إلا أنَّ الشاهدَ: أن فشلك قد يكون سُلمًا لرقيك بعد حين، وأن كبوتك قد تكون دافعة لك للصعود والنجاح.

وكما قيل:


وإذا كانَتِ النفوسُ كِبارًا
تَعِبَتْ في مُرادِها الأجسامُ

 

فلا ضير من السقوط، لكن الفشل كل الفشل والحسرة كل الحسرة في الثبات عليه، وترك الأمر بالكلية.


وفي النهاية أنصحك وأشد على يديك بإعادة الدراسة الجامعية مرة أخرى، وتنظيم وقتك، والاجتهاد والجد، وخُذْ على نفسك عهدًا أن تتخطى تلك المرحلة، وستجد الأمر يسير بسهولة ويُسرٍ بإذن الله، ولا تغفل عن الدعاء فهو سبيلُ كل نجاة، ومفتاح الفرج لكل أزمة.


أسأل المولى عز وجل لك صلاح الحال، وأن ييسر لك كل عسير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة