• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

تأخر زواجي فماذا أفعل ؟

تأخر زواجي فماذا أفعل ؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 29/11/2016 ميلادي - 28/2/1438 هجري

الزيارات: 19064

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاةٌ تأخَّر زواجها ويتقدَّم لها خطاب كثيرون للزواج منها، لكنها ترفض لأنهم غيرُ مناسبين، فكلُّ ما تُريده أن يكونَ المتقدِّم شابًّا حسنَ الدين والخُلُق، وأهلها يَضغطون عليها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ أبلغ مِن العمر 31 عامًا، لم أتزوَّج إلى الأن، ولا أعرف لماذا؟! فالحمدُ لله أنا على قدرٍ عالٍ من الجمال والذكاء والخُلُق والنسَب، والحمدُ لله متفوِّقة في دراستي، ولديَّ شهادة عُليا، وأعملُ موظفةً.


أعامل أهلي معاملةً حسنةً وأبرهم، لكن للأسف لا أجد مقابلَ الإحسان إلا الإساءةَ الشديدة، لكن أكظم غيظي، وأكتم في نفسي، لكنهم يَتمادون في إيذائي، مع أني أكثرُ الأبناء برًّا بهم.


يَغضبون مني بسبب رفضي للخطاب الذين يأتون؛ لأني أراهم غير مناسبين مِن الناحية الدينية أو العلمية، أما الناحية الماديَّة فلا تهمني بدرجةٍ كبيرة، فلستُ كباقي الفتيات أطلُب المال والذهَب والسيارات، لكن كلُّ ما أَطلبُه أن يكونَ رجلًا على خُلُقٍ ودينٍ، ويقاربني في العلم والتفكير، وأن أرتاحَ له ويرتاح لي، وللأسف كل مَن يَتقدَّم لي لا يَعرف أساسيات الدين.


لا أعلم ماذا أفعل؟ فهل فعلًا أقبَل أي شخصٍ يتقدَّم لي مهما كان مُستواه؟

 

وهل تأخُّر زواجي غضَبٌ مِن الله عليَّ؟!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فزادك الله مِن فضله، وإني لأتمنى ألا تكونَ الأسباب التي تسببتْ في غضب والديك غير ذلك، فإن كانتْ هي ما ذكرت فلا تُبالي، فلستِ مُجبَرة على إرضائهم في أمرٍ كهذا، فمسألةُ الدينِ مسألةٌ مهمة، وهي التي أوصى بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ((إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخلقه فزَوِّجوه))، إلا أن يكونَ عندك شيءٌ مِن المبالغة والتكلُّف في اشتراط الصفات؛ حيث يكفيك مِن دينه حفاظُه على واجبات الدين، مع البُعد عن مُقارفة المحرَّمات فيما يبدو للناس، أما ما بينه وبين الله فذلك أمرٌ لسنا مُكَلَّفين بالتنقيب عنه، وكلُّ ابن آدم خَطَّاء.


ومع ذلك فعليك بإلانةِ القول، وتلطيفِ الأخلاق مع والديك، مهما رأيتِ وسمعتِ، وتنازلي إن احتاج الأمرُ إلى التنازُل عن بعض الشروط، وخصوصًا فيما ذكرتِ مِن مسألة المستوى التعليمي، فذلك ليس شرطًا في ميزان العلاقة الزوجية، بل إنه قد يكون مِن أسباب الخلافِ أحيانًا، استخيري حين يتقدَّم الخاطب، وشاوري ولا تتمسَّكي بأمورٍ قد يكون فقدُها خيرًا مِن وُجودِها.


وفَّقك الله، وأعانك على برِّ والديك، ورزقك الزوج الصالح المعين لك على كل خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة