• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

وساوس تطاردني

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 6/12/2016 ميلادي - 6/3/1438 هجري

الزيارات: 7913

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ خطَب فتاة مِن أسرة متدينةٍ، لكن خطيبتَه أخبَرَتْه أنها رأتْ صورًا خليعةً بطريق الخطأ، مما أصابه بالاكتئاب والحزن الشديد، ويسأل: كيف أتصرَّف في الخواطر التي تَرِد على ذهني؟!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبتُ فتاةً مِن أسرة متدينةٍ عمَلًا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسَبُها كذلك، كنتُ أتواصَل معها لمناقشة قضايا الحياة لأعرف تفكيرها، ومِن ضِمن الأحاديث أخبَرَتْني بأنها مشتركة في مجموعات نسائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسألتْ إحدى المشتركات المتزوجات أسئلة متعلقة بالزواج، وكانت المتزوجة على خُلُق سيئ، فأرسلتْ لها صُورًا خليعة، فأنكرتْ خطيبتي هذا الفعل، وأظنها خرجتْ من المجموعة.


نصحتها بألا تستشيرَ إلا مَن تثق فيه مِن النساء، واستمعتْ لنُصحي، لكن المشكلة أنني أصبتُ باكتئابٍ بسبب مشاهدتها لتلك الصور، وصورتُها ومَكانتها قَلَّتْ في نظري، مع علمي أنها لا ذنب لها!


تُرادوني فكرة أنَّ زوجتي رأَتْ صُورًا خليعةً؛ حيثُ كنتُ أتمنَّى أن أتزوَّجَ فتاةً بعيدةً كل البُعد عن ذلك.


أحيانا أُفَكِّر في تَرْكِها، ثم أتراجع وأقول في نفسي: لا ذنبَ لها، وهكذا أنا أعيش في هذه المتاهة مِن حين لآخر.


تعذبتُ جدًّا مِن هذه الخواطر، وكلما طردتُها أتَتْني بطريقةٍ أخرى، وهكذا أنا في صراعٍ منذ شهر.

 

فأخبروني كيف أتصرَّف؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

أخي الكريم، ذكرتَ أن الفتاة على خُلُق ودينٍ، وهي إنما أخبَرَتْك بذلك لأن هذا الذي حصَل معها، فأيُّ ذنب في نظرك ارتكبَتْه تلك الفتاةُ؟! إلا إذا كنتَ تَشُكّ في أنها كاذبة مثلًا، وأنها... وأنها...، وسيظل الأمرُ مجرد شكوك!


يظهر لي أنك حساس جدًّا، أو أنك مثاليٌّ جدًّا، أو أنك تُعاني من الوسوسة والشكوك، وذلك مِن طَبْع البشر، إلا إذا تعدَّى الأمر حدَّهُ.


وعلى أي حالٍ إن كانتْ صدمتُك بسبب تخيُّلك لواقع أفضل، فذلك يَحْصُل وحصل معنا جميعًا، فكثيرٌ مِن الأمور صُدِمْنا بها، خاصة ممن حولنا؛ لأننا تصوَّرْنا واقعًا مثاليًّا كما ذكرتُ لك، وأما إن كنتَ خائفًا مِن تأثير ذلك على العلاقة بينكما، كون تلك الفتاة رأتْ ما يَدفعها للمقارنة، فذلك أمرٌ بعيدٌ، المهم في كلِّ ذلك هو ألا تربطَ ما حدَث بعلاقتك المستقبلية، فليس هناك ما يَدْعُو لذلك، فأنت استمعتَ إليها وناصحتَها، وهي استمعتْ والحمدُ لله.. ذلك ما نَبْغي.


تلك هي الحياةُ لم تَصْفُ لبشرٍ، و لن يكملَ حالها، فلا بد مِن المُكَدِّرات، وعلينا أن نعلمَ كيف نُواجه مثل ذلك بالرضا والتسليم والدُّعاء فذلك يكفي، أما القلقُ فلن يحلَّ مشكلةً، وليس هناك مشكلة أصلًا، فالأمورُ طبيعيةٌ، كما أنك ستتعايَش مع فتاتك لترى منها ما يُريح قلبك، ويُذهب شكوكك.


استَعِنْ بالله، والْزَم الرقية الشرعية، وتَمَسَّكْ بفتاتك، وأَحْسِن الظنَّ وتفاءَلْ، واستَعِذْ بالله مِن الشيطان الرجيم، ومما يُعين على ذلك أيضًا تلاوة القرآن وكثرة الذِّكْر التي يَذْهَبُ معها كلُّ اضطرابٍ وقلقٍ وهَمٍّ.


وفقك الله، وصَرَفَ عنكما الشرور، وجَعَلَهُ زواجًا مباركًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة