• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

تنظيم الوقت للدراسة

تنظيم الوقت للدراسة
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 12/12/2016 ميلادي - 12/3/1438 هجري

الزيارات: 7790

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طالبة جامعية تُريد أن تحصلَ على درجاتٍ عالية في الامتحانات، لكن مشكلاتها في كثرة المسؤوليات، ولا تدري كيف تُنظِّم يومها حتى تتفوق.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة جامعية، بدأتْ دراستي الجامعية منذ مدة، وأريد أن أحصُلَ على درجات عالية في امتحاناتي، لكن مشكلتي هي تنظيم يومي.


أمَّا برنامجي اليومي فهو: الاستِيقاظ والذهاب للجامعة الساعة (5) صباحًا، ثم الرجوع إلى البيت والنوم حتى الساعة الرابعة عصرًا، ثم الاستيقاظ وترتيب المنزل وعمل الطعام إلى الساعة (8) مساء، وأبدأ مذاكرتي الساعة (9) مساء! وأحيانًا أعود متأخرة في حدود الساعة (6) مساءً، وأكون متعبة ومرهقة، ولا أستطيع النوم لمساعدة والدتي في ترتيب المنزل وإعداد الطعام، ومِن ثَمَّ لا أُذاكر بسبب الإرهاق الشديد الذي أشعُر به.


لا أعرف ماذا أفعل وكيف أذاكر، فلديَّ الجمعة والسبت إجازة من كل أسبوع، هل أُذاكر فيهما كل ما عليَّ؟


أشعُر بالملَل وضياع الوقت، ولا أستطيع المذاكرة بشكل كبير، فماذا أفعل لأُنجزَ كل ما عليَّ؟!


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا بدايةً أن نُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، داعين المولى القديرَ أن يُسدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشرين.


وأَوَدُّ أن أُثَمِّنَ ما لمستُه فيكِ مِن برٍّ لوالدتك، وتعامُلك معها بإحسانٍ، وشعورك بالمسؤولية تجاه أسرتك وتجاه مسؤولياتك كطالبة جامعية، إضافة لاتسامك بالطموح والحرص الشديدين على أداء مهامك المختلفة، وهي سماتٌ إيجابية لا نجد لها للأسف انتشارًا بين الفتيات من جيلكِ؛ لذا أتمنى منك أن تُعَزِّزيها في نفسك، وتحافظي عليها مهما واجهتِ مِن صعوباتٍ؛ لأنها تُعدُّ مِن العوامل الأساسية التي تُسهم في تحقيق أهدافك.


عزيزتي، لا شك أنَّ جَدولك اليومي يبدو حافلًا بالمهمات والمسؤوليات الكثيرة، لكن رغبتك في استثمار الوقت وحرصك على مراجعة المواد ستُساعدك على التعرف على ما يُمكن أن نسميه (بالوقت الضائع) مِن يومك، ليكون ضمن الأوقات التي يمكنك شغلها بما هو نافعٌ.


فعلى سبيل المثال: يمكنك استثمار الوقت الذي تقضينه في طريق ذهابك صباحًا للجامعة بمُراجعة معلومات المواد التي سيتضمَّنها جدولك الدراسي لذلك اليوم، كما يمكنك مراجعة ما تَمَّ دراستُه مِن موضوعات أثناء رحلة عودتك من الجامعة إلى البيت، لا سيما وأنَّ المعلومات ستكون حاضرةً في ذهنك، وهو ما يُساعدك على تثبيتها وسرعة استذكارك لها لاحقًا، كما أنَّ ذلك سيُبعد عنك الشعور ببُعد الطريق وضياع وقتك وجهدك في الذهاب والإياب.


كما أنصحك مِن جهةٍ أخرى بالتركيز مع أستاذ كل مقررٍ أثناء المحاضرة، وكتابة ملاحظاته وملاحظاتك بخصوصها؛ لأنَّ ذلك سيُوفر عليك وقتًا وجهدًا مهمَّين عند مراجعتك للمادة لاحقًا، باعتبارها خطوة مفيدة تُيسِّر على الطالب استرجاع المعلومات التي تضمنتها المحاضرة.


كذلك أنصحك بتحديد ساعة واحدة كل يوم لمراجعة موضوعات مقررٍ معين، ثم دراسة موضوعاته خلال الأسبوع، فعلى سبيل المثال: لو أخذت المادة (س) يومي الأحد والأربعاء، وأخذت المادة (ص) يومي الاثنين والثلاثاء والخميس... إلخ، فعليك تخصيص ساعة واحدة لمراجعة المقرر (س) يوم الأربعاء، وتخصيص ساعة واحدة لمراجعة المقرر (ص) يوم الخميس، وهكذا.


ولو تأملتِ هذه الخطوات لَوَجَدْتِ أنك ستقومين بمراجعة موضوعات المقررات المختلفة ثلاث مرات خلال أسبوعك الدراسي المليء بالالتزامات دون أن تشعري بتخصيص وقت طويل لذلك، فالمرة الأولى أثناء ذهابك صباحًا للجامعة، والثانية خلال عودتك منها، والثالثة ساعة واحدة مِن كل أسبوع.


أما فيما يخص عطلة نهاية الأسبوع، فالوقتُ الذي تُسخِّرينه للدراسة فيه لا بد أن يكونَ مختلفًا بين أسبوع لآخر؛ تفاديًا للملَل كما أشرت، وكذلك ليكونَ لنفسك ولعائلتك نصيب فيه، ويكون هذا الاختلاف بحسب وجود امتحان أم لا في الأيام التي تليه، أو تلقيك لمادة / أو مواد دراسية مكثفة، وما إلى ذلك مِن عوامل تُؤخَذ بعين الاعتبار في تحديد زمَن دراستك في تلك العطلة.


وأخيرًا، أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يَفتحَ لك أبواب العلم والخير، ويُسدِّدك وينفع بك

 

وسنكون سُعداء بسَماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة