• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

من أبو القاسم الصيرفي؟

أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 9/1/2017 ميلادي - 10/4/1438 هجري

الزيارات: 5329

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائل يسأل عن أبي القاسم الصيرفي وأين يجد ترجمته؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نقَل أبو حيان كلامًا عن أبي القاسم الصيرفي، وقد بحثتُ عن المنقول عنه فلم أقفْ له على ترجمةٍ، فهل يُعرَفُ له كتاب في التفسير مِن تأليفه؟ وهل يحتمل أن يكونَ أبو القاسم هذا هو: (علي بن منجب) الصيرفي؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا تصحيفٌ يا أخي الكريم، والصوابُ أنه: (أبو القاسم الصيمري)، والدليلُ على ذلك أنَّ هذه العبارة التي نقلها أبو حيان موجودة بعينِها في تفسير الماوردي، وفي تفسير ابن الجوزي، منسوبة إلى أبي القاسم الصيمري.


وهذا نصُّ البحر المحيط لأبي حيان (8/ 472): (قال أبو القاسم الصيرفي: لَمَّا خُيِّر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين مُلك الدنيا ونعيم الآخرة واختار الآخرة - أُمِرَ بتخيير نسائه ليظهرَ صِدق موافقتهنَّ).


وهذا نص النكت والعيون للماوردي (4/ 394-395): (الله تعالى خَيَّر نبيه بين مُلك الدنيا ونعيم الآخرة، فاختار الآخرة على الدنيا، فلما اختار ذلك أمرَه اللهُ تعالى بتخيير نسائه، ليكنَّ على مِثْل حاله إن كان اختيارهنَّ مثل ما اختاره؛ حكاه أبو القاسم الصيمري).


وهذا نصُّ زاد المسير لابن الجوزي (6/ 377): (الثالث أنه لما خُيِّر بين مُلك الدنيا ونعيم الآخرة فاختار الآخرة - أُمِرَ بتخيير نسائه؛ ليكنَّ على مِثْل حاله؛ حكاه أبو القاسم الصيمري).


وهناك مَوضعٌ آخرُ ذَكَرَهُ الماوردي في النكت والعيون قال فيه: (حكى لي ذلك أبو القاسم الصيمري)، وهذا يُؤيِّد أنه هو المقصود لأنه في عصرِه.


وفي ترجمة الصيمري مِن طبقات الشافعية: (تَخَرَّج به جماعةٌ، منهم: القاضي الماوردي).

والمقصودُ: أنَّ ما في النكت والعيون لا يُمكن أن يكونَ تصحيفًا، واحتمالُ كونه: (علي بن منجب) بعيدٌ جدًّا؛ لأن الكلام مذكورٌ بنصه في كتابين مِن كُتُب التفسير سابقين على أبي حيان.


واللهُ تعالى أعلم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة