• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

أريد الزواج وأنا طالب

أريد الزواج وأنا طالب
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 16/1/2017 ميلادي - 17/4/1438 هجري

الزيارات: 19692

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طالب جامعي يريد أن يتزوج وليس لديه عمل، طلب من والده الإنفاق عليه وعلى زوجته، ويريد المشورة في ذلك.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبٌ في الجامعة، وأمامي ثلاث سنوات حتى أتخرَّج، وأرغب في الزواج، وللأسف ليس لديَّ عملٌ.

استشرتُ والدي فأَبْدَى موافقته، ووافق على أن يُنفقَ عليَّ وعلى زوجتي حتى أتخرَّج، فهل هناك حرَج في أن يقومَ الوالد بالإنفاق على ولده؟ أو الأفضل أن أنتظرَ حتى أتم دراستي؟


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في موقع الاستشارات بشبكة الألوكة.


ليس هناك حرج في صرف الوالد عليك بعد الزواج، كما لم يكنْ هناك حرج في صرفه عليك قبله.

نعم؛ من الأفضل أن يكونَ الشخص عصاميًّا، ويكوِّن نفسه، ويعتمد على دَخْلِه الشخصي، ولكن للضرورة أحكام، لا سيما وأنك محتاج للزواج، ونفسك تتوق إلى ذلك، ولا تزال المدة طويلة نسبيًّا (ثلاث سنوات).


كما أن موضوع زواجك أثناء الدراسة سيكون مفيدًا لك غالبًا؛ حيث الاستقرار النفسي والعاطفي، مما يُمكِّنك مِن حصد درجات أعلى، ويبقى بعد ذلك أن تتولى بذْلَ الجهد اللازم في الدراسة للنجاح والتفوق، طالَما وجدتَ مَن يتكفَّل برزقك ومعاشك وزواجك.


طبعًا لا تنسَ هذا الجميل للوالد - حفظه الله - وستُكافئه بمجرَّد استقلالك الوظيفي والمالي، بمعنى أن تُظهر له اهتمامك وامتنانك بالشكل المادي والمعنوي، فلا يكفي مجرد هدية أو عطاء ماديٍّ محدودٍ، بل العطية المعنوية؛ كالكلمة الطيبة، والابتسامة اللطيفة، والزيارة الحميمية لها أثرٌ كبير في نفسية الوالدَين عمومًا تجاه أبنائهم.


وأعظم امتنان معنوي هو تلك الدعوة الخالدة: ﴿ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24].


نسأل الله تعالى أن يشرح صدرك، وأن ييسِّر أمرك

والله الموفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة