• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

خطيبي يرفض أن يعيش ابني معنا

خطيبي يرفض أن يعيش ابني معنا
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 22/1/2017 ميلادي - 23/4/1438 هجري

الزيارات: 8745

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة مطلقة لديها طفلٌ، خطبها رجلٌ وعقد عليها لكنها في حيرةٍ مِن أمرِها بسبب الاختلافِ الفكري والعقلي بينهما، وزاد الأمر بعدما رفَض أن يعيش الطفل معها، وتسأل: هل أطلب الطلاق فأخاف ألا يتقبَّلني الناس بعد أن أكون مطلقة مرتين؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سبَق وأن استشرتكم مِن قبلُ، وعملتُ بنصيحتكم جزاكم الله خيرًا، فقد كان ردًّا حكيمًا منكم، بارك الله فيكم.


كانت الاستشارة السابقة بخُصوص الاختلاف الفكري والعقلي بيني وبين خطيبي بعد طلاقي مِن زوجي الأول، والآن قد زاد الأمرُ سوءًا بعد أن وثقنا الزواجَ في المحكمة، لكني ما زلتُ في بيت أهلي ولديَّ طفل.


أُواجه صعوبةً في التعامل مع خطيبي هذا؛ لأن أخلاقَه صعبة جدًّا ولا تُعجبني، فهو عصبيٌّ جدًّا وحساس، ولا يحب أن أقولَ له: (لا) على أيِّ شيء! وإذا ناقشتُه في شيءٍ، أو اختلَفْنا في شيءٍ يتهمني بالعِناد.


مشكلتُه أيضًا أنه إنسان عَصبي، وكلامه جارح وغير لائق، ودائمًا أبكي وأنزعج عندما نتحدث، أشعُر أنَّ عقْلَه غير مُتَّزِنٍ وغير عاقلٍ، وليس لديه نُضوجٌ.


بقي على زواجنا أسبوعان، والمشكلاتُ بيننا تَزيد مِن يومٍ لآخر على أسباب تافهةٍ، وأنا لا أحبُّ الحوارَ المَليء بالمشكلات، لكن أُحبُّ الحوارَ الهادئَ الهادفَ.


طلَب مني ألا يكونَ ابني معي، لأنه لا يرغب فيه، مما زاد مِن حَيْرَتي تجاهه، فكيف أستغني عن طفلي، فأنا لا أستطيع أن أتخلى عنه، وكان الاتفاقُ في البدايةِ أن يعيشَ معي!


أنا ضائعة، ولا أعلم ماذا أفعل؟ وأخاف أنْ أطلبَ الطلاق، ولا أعلَم كيف سيَتقبلني الناس وأنا مُطَلَّقة مرتين؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فأنتِ مخيَّرة عزيزتي ولستِ مُجبَرَة على قبول شخص لم تتفقي معه، ولا تشعرين بالراحة في ارتباطك به، وقد ظهرتْ بعضُ أخلاق هذا الرجل الآن في أفضل فترة في العلاقة الزوجية، فكيف سيكون الحالُ بعد الزواج؟ الله أعلم!


ما دمتِ متمسكةً ببقاء طفلك وهو يرفُض، فالذي أراه أن هذا شرطٌ أساسي، إنْ لَم يتحقَّقْ فلا تحصري نفسَك في علاقةٍ لا ترين لها بَوادرَ إيجابيةً.


حين يجتمع سوءُ الخُلُق مع فرض أوامر مُزعجة، هنا تنخرق أُسُس العلاقة الزوجية؛ قال تعالى: ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21].


فما الذي يُحَيِّرك في الأمر لو رفضتِ الزواج منه؟ لعل الله أن يُعَوِّضك خيرًا منه، فاصبري ولا تتعجَّلي.

وواللهِ إن بقاء المرأة بلا زواج - إن لم تخشَ على نفسها الوُقوع في الحرام - لَهُو خيرٌ لها مِن الزواج برجلٍ يختلف معها في كلِّ شيء، ويضيق عليها حياتها.


استخيري وألحِّي على الله في الدعاء أن يجعلَ لك مَخرجًا، وأن يصرفَ عنك السوء

فرَّج الله هَمَّك وكفاكِ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة