• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبي لديه حساب باسم بنت

خطيبي لديه حساب باسم بنت
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 24/1/2017 ميلادي - 25/4/1438 هجري

الزيارات: 6989

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة مخطوبة اكتشفتْ أن خطيبها لديه حساب على مواقع التواصل الاجتماعي باسم فتاةٍ، حاول أن يُكلمَها لكنها لم تَرُد عليه، فتكلَّم مع صديقتِها، وتسأل: ماذا أفعل؟ وهل أفسخ الخطبة أو لا؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم لخطبتي شابٌّ من بلدي، وسأَلْنا عنه مرارًا وتكرارًا، وكانتْ إجابةُ الناس أنه شابٌّ محترمٌ وعلى خُلُق، فاستخرتُ الله تعالى، ورأيتُ خيرًا، وتَمَّت الخطبة بلا عقدٍ.


فوجئتُ أنه أَنْشَأَ حسابًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم (فتاة)، وأَرْسَلَ لي رسائلَ، وقد عرفتُ أنه هو، وتأكدتُ من ذلك، فلم أردَّ عليه؛ بحجة أنني لا أتحدث مع فتياتٍ لا أعرفهنَّ شخصيًّا، فسكتَ عن الإرسال، فظننتُ أنه لن يتكلمَ مرة ثانية، أو أنه أغلَق الحساب!


لكن...، فوجئتُ بأنه أضاف صديقتي المُقَرَّبة، وبدأ يتكلَّم معها، واطَّلعتُ على الكلام فوجدتُه عبارة عن تعارُف وسؤال عنها فقط، ولا أدري ماذا أفعل؟ كنتُ أظنُّه شابًّا خَلوقًا وعلى دينٍ، ويَخشى الله في السِّرِّ والعلَن.


هل أُخبره بما فَعَل وأواجهُه؟ أو أسكُت وأفسخ الخطبة؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فلا تتعجَّلي أختي الكريمة، وتوثقي مِن الأمر أكثر، وعلى فرض أنه هو، فإني أشير عليك بالتريُّث فلعل الذي دفَعه لذلك هو الرغبة في الوصول إلى أمرٍ ما يَخُصُّك.


أنا لا ألتمس له العذر، وإنما أحببتُ أن أُنَبِّهك إلى شيء قد لا يَخْطُر ببالك، فقد لا يكون القصدُ مِن دخوله على صديقتك هو التعارُف كما تظنين؛ لذلك تريثي، وتابعي الأمر حتى تتضحَ لك الأمور بشكل جليٍّ، وحينها قرِّري ما تشائين، فالأمرُ إليك، فإن وجدتِ أن الأمر توقَّف عند هذا الحد، وكان الرجلُ ذا صفات حميدة، فيكفي في ذلك مناصَحتُه أو التجاهُل إن شئتِ، فالخطأُ واردٌ مِن الجميع، وكلُّ ابن ادم خَطَّاء.


وأمَّا إن كان يقصد بذلك متابَعة الفتيات، والتعرُّف عليهنَّ بدافع سيئٍ، فذلك رجلٌ خفيفُ الدين، وأظن أنَّ ذلك أمرٌ غير مقبول، والله المستعان، وهو على كل شيء وكيلٌ.


فرَّج الله هَمَّك، ووَجَّهك لما فيه الخير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة