• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

قصيدة أبي حيان في الزمخشري

أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 9/2/2017 ميلادي - 12/5/1438 هجري

الزيارات: 14885

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائل يسأل عن قصيدة أبي حيان الأندلسي التي تكلَّم فيها عن كشاف الزمخشري.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل وقفتم على قصيدة أبي حيان الأندلسي التي تكلَّم فيها عن كشَّاف الزَّمخشري، والتي مِن أبياتها:


ويشتم أعلامَ الأئمةِ ضلة
ولا سيَّما إنْ أَوْلَجُوهُ المَضائِقَا
الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذه القصيدةُ ذَكَرَها أبو حيان في تفسيره (البحر المحيط) في سورة النمل عند آية: ﴿ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴾ [النمل: 49]، وهذا نصُّ كلامه (8/ 252-253):

"وهذا الرجلُ وإن كان أوتي مِن عِلم القرآن أوفرَ حظٍّ، وجَمَع بين اختراع المعنى وبراعة اللفظ، ففي كتابه في التفسير أشياء مُنتقَدة، وكنتُ قريبًا مِن تسطير هذه الأحرف قد نظمتُ قصيدًا في شغل الإنسان نفسه بكتاب الله، واستطردتُ إلى مدح كتاب الزمخشري، فذكرتُ شيئًا مِن مَحاسِنه، ثم نبَّهْتُ على ما فيه مما يجب تجنُّبه، ورأيتُ إثبات ذلك هنا لينتفعَ بذلك مَن يقف على كتابي هذا، ويتنبّه على ما تضمنه مِن القبائح، فقلتُ بعد ذكر ما مدحته به:

 

ولكنَّه فيه مجالٌ لناقدٍ
وزَلَّاتُ سوءٍ قد أخَذْنَ المَخانِقَا

فيُثْبِتُ موضوعَ الأحاديثِ جاهلًا
ويَعْزُو إلى المعصومِ ما ليس لائِقَا

ويشتم أعلامَ الأئمةِ ضلة
ولا سيَّما إنْ أَوْلَجُوهُ المَضَايِقَا

ويُسهب في المعنى الوجيزِ دلالةً
بِتَكْثيرِ ألفاظٍ تُسمى الشَّقاشِقَا

يُقَوِّل فيها اللهَ ما ليس قائلًا
وكانَ مُحِبًّا في الخطابةِ وامِقَا

ويُخطِئ في تركيبِه لِكَلامِه
فليس لِمَا قد رَكَّبُوه مُوافِقَا

وينسبُ إبداءَ المعاني لنفسِه
لِيُوهِمَ أغمارًا وإنْ كان سارقَا

ويُخطئ في فَهْم القُرانِ لأنَّهُ
يُجَوِّزُ إعرابًا أَبَى أنْ يُطابِقَا

وكم بين مَن يُؤتَى البيانَ سَليقة
وآخر عاناه فما هو لاحِقَا

ويَحْتالُ للألفاظِ حتى يُديرُها
لِمَذْهَبِ سوءٍ فيه أصبح مارِقَا

فيا خُسْرَهُ شيخًا تَخَرَّق صِيتُه
مَغَارِبَ تَخْريقِ الصِّبَا ومَشارِقَا

لئِنْ لَم تُدَارِكْهُ مِنَ اللهِ رحمةٌ
لَسَوْفَ يَرى للكافِرينَ مَرافِقَا"

فإنْ كنتَ تُريدُ القصيدةَ كاملةً، فهذا رابطُ ديوانه المخطوط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=174610

وتجد القصيدةَ فيه في اللوحة 38 (رقم الملف 40)، وتبدأ بقوله:

 

لزمْتُ انفرادي إذْ قطعتُ العلائقَا
وجالَسْتُ مِن ذاتي الصديق المُوَافِقَا

وآنَسَنِي فِكْرِي لبُعْدِي عن الوَرَى
فلستُ إلى شيءٍ سِوَى العِلْمِ تَائِقَا

أرَى يَقْظَتِي تُبْدِي لطائفَ حِكمةٍ
وفي هجعتي وهنًا أشيم البَوارِقَا

بَوَارِقَ في صحْفٍ مِن العلمِ أَجْتَلِي
مشاهدةً منها المعاني الرَّقائقَا

والكتابُ مطبوع سنة 1969 بتحقيق د. أحمد مطلوب، ود. خديجة الحديثي، ولكن النسخة المطبوعة لا تَتَوَفَّر على الإنترنت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة