• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

أذاكر كثيرا ودرجاتي منخفضة

أذاكر كثيرًا ولا أحصل على تقديراتٍ تناسب مجهودي
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 11/2/2017 ميلادي - 14/5/1438 هجري

الزيارات: 36913

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

طالبة جامعية تدرس الفيزياء، تُعاني مِن ضعف تقديراتها ودرجاتها، مع أنها تذاكر كثيرًا

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة جامعية تخصُّص فيزياء، أعاني مِن مشكلة دراسية صعبة للغاية، وهي: كثرة ساعات المذاكرة مع عدم النجاح في الدراسة، أو الحصول على معدل يتناسب مع عدد ساعات المذاكرة!


أجتهد في الجامعة، وأقرأ وأتابع مع الأساتذة وأراجع وأشاهد الفيديوهات التعليمية، وأدخل الامتحان وأنا متمكنة من المادة بنسبة 100 %، وأحيانًا أشرح المادة لزميلاتي، لكن أُفاجأ بأني أحصل على درجات ضعيفة جدًّا، وزميلاتي يحصلن على تقديرات عالية!


ظننتُ أن الخلل يكمُن في خوفي مِن الامتحان، فعملتُ على محاربة هذا الخوف والارتباك، وتخلصتُ منه تمامًا، وغيرتُ أسلوب دراستي، لكن لم أحْصُل على نتيجة تتناسب مع مجهودي!


أخذتُ فيتامينات ومقويات للذاكرة علَّها تُحدِث تغيرًا، لكن لم أجْد أي أثرٍ، أجريتُ اختبار ذكاء وحصلتُ على نتيجة (127) درجة.

أخبروني هل أعاني مِن خللٍ أو صعوبات اضطراب؟ أخبروني ما بي

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نُرَحِّب بكِ في شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


قبلَ أن أشرعَ في الإجابة أَوَدُّ أن أحيي حرصك وبَذْلَك واجتهادك العلمي، وإصرارك على التفوق وعدم استسلامك للإحباط، وهي سِماتٌ أتمنى منكِ تعزيزها وعدم التخلي عنها مهما واجهتِ مِن صعوبات.


عزيزتي، أستشفُّ مِن سياق رسالتك وما أوردتِ فيها أنَّ مشكلتك تَكْمُن في (فهمك للسؤال)، وربما تأويلك المطلوب إلى غير ما هو مقصود، وهذه مشكلةٌ يقع فيها عددٌ مِن طلبتنا، لا سيما مِن ذوي الذكاء العالي؛ لأن لديهم قدرةً عالية على التحليل، فيجدون في عبارات السؤال مطلبًا غير الذي يقصده أستاذ المادة.


فأنتِ لا تعانين من ضعف القدرات أو الذكاء، بدليل درجة الذكاء التي حققتها في اختبار الذكاء، كما أنك لا تعانين مِن النسيان بدليل نجاحك الذي يعتمد على تذكرك للمادة، ويأتي حصولك على درجات لا تُناسب فهمك للمواد، نتيجة لإخفاقٍ في تفسير مطلب السؤال عند الإمتحان.


ولذلك أنصحكِ يا عزيزتي أولًا باعتماد حل أسئلة المقرر، وكذلك إعادة حل الأسئلة السابقة، لكي يتكون لديكِ تصوُّر عن المقصود الذي يعنيه المدرسون في استخدام هذه العبارة أو تلك في صياغتهم للأسئلة.


كما أنصحك بمراجَعة مدرسي المادة ومناقشتهم في هذا الأمر، مع طرح أمثلة لبعض المواقف التي أخفَقْتِ فيها في فهم السؤال، وقدِّمي لهم سبب تفسيرك هذا دون غيره؛ لأنَّ ذلك سيُقَلِّل الفجوة بين ما يقصده المُدرس باستخدامه عبارة عند طرحه السؤال، وبين تفسيرك أنتِ لها.


وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يُصْلِحَ شأنك كله، ويفتحَ لك أبواب الخير وينفع بك

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة