• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

زواج الصغرى قبل الكبرى

زواج الصغرى قبل الكبرى
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 21/2/2017 ميلادي - 24/5/1438 هجري

الزيارات: 5690

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب تعلَّق قلبُه بفتاة، ويريد الزواج منها، وعندما فاتح أهلها ردُّوا عليه بالرفض؛ لأنَّ الفتاة لا ترغَب في الزواج قبل أختها الكبرى، ويسأل: هل أنتظر حتى تُخطب أختها الكبرى وأتقدم مرة أخرى؟ أو برفضها يكون الأمرُ منتهيًا والفتاة لا تريدني؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحببتُ فتاةً وفاتحتُ والدتي في الموضوع، وأخبرتْني بأنها ستتَّصل بوالدتها، وكان ردُّ الأهل بعد فترة بالرَّفض؛ والسببُ أن الفتاة لا ترغب في الزواج قبل أختها الكبرى.


أما أختها الكُبرى فكانتْ مخطوبةً مِن قبلُ، وكانتْ على وشك الزواج، لكن خطيبها فسخ الخطبة.

قلبي متعلِّق بها، بالرغم مِن أنَّ والدتي عرضتْ عليَّ عدة فتيات، لكني لا أرغب في الزواج من أي فتاة، وما زلتُ مُتَعَلِّقًا بها تعلقًا شديدًا.


فأشيروا عليَّ هل أنتظر حتى تُخطَبَ أختها الكبرى وأتقدم مرة أخرى؟ فقد رفض والدي ووالدتي هذا الأمر، وأخبراني بأنَّ الفتاة ما دامتْ رفضتْ فمعناه أنها لا ترغب فيك نهائيًّا.

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فلا يمنع أخي أن تتقدَّمَ لها مرة أخرى بعد زواج أختها، ولكن لا أنصحك بالتعلُّق بذلك، فقد تكون فعلاً غير راغبة في الزواج منك، وجعلتْ ذلك عُذرًا، وقد تكون صادقة في أسباب رفضها.


وفي حال لم تتزوجْ أختها فلا بأس بخطبتها مرة أخرى، فقد تكون اقتنعتْ بالأمر، فـ:


مَا بَيْن غَمْضَةِ عَيْنٍ وانْتِبَاهَتِها
يُغَيِّر اللهُ مِنْ حالٍ إلى حالِ

وإني أحبُّ أن أَذْكُر بعض الأمور التي يَحْسُن بالمؤمن أن يَمْتَثِلَها، ومن ذلك: تفويضُ الأمور إلى الله، والإلحاح على الله في الدعاء بأن يُدَبِّرَ أمورنا، فهو وحدَهُ سبحانه العالم بما يُصْلِحنا، كذلك على المؤمن أن يُحْسِنَ الظنَّ بربِّه وبحكمته وبقُدرته، فهو سبحانه لا يُعْجِزُه شيء، إذا قضى أمرًا فإنما يقول له: كنْ فيكون.


صلِّ صلاة الاستخارة، وثِقْ بأنَّ ما كان لك لن يَذهبَ لغيرك برغم كلِّ ما ترى، وأنَّ ما ليس لك فلن يأتيك، وإن بذلتَ ما بذلتَ.

واعلمْ بأنَّه ليس كلُّ ما يتمنَّى الإنسان ويُحِبُّ يكون خيرًا له؛ لذلك فوِّض الأمر لله وكفى

وفَّقك الله لما يُحِبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة