• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

إشكال في مقدمة موطأة الفصيح

إشكال في مقدمة موطأة الفصيح
أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 25/2/2017 ميلادي - 28/5/1438 هجري

الزيارات: 5799

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سائل يسأل عن معنى بيت ابن المرحَّل:


مُحَمَّدٌ ذي الكَلِمِ الفَصيحِ
وَالفَضْلِ وَالتَّقْديسِ وَالتَّسْبِيحِ

هل (التقديس والتسبيح) صفتانِ للنبي صلى الله عليه وسلم؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

 

قول ابن المرحَّل:


مُحَمَّدٌ ذي الكَلِمِ الفَصيحِ
وَالفَضْلِ وَالتَّقْديسِ وَالتَّسْبِيحِ

هل (التقديس والتسبيح) صفتانِ للنبي صلى الله عليه وسلم؟

لا أسأل عن الحكم الشرعي، وإنما أسأل عن معنى البيت وقصد الناظم.

الجواب:

 

وفقك الله وسدد خطاك.

هذا البيتُ فيه إشكال كما تفضلتم، وقد اعترض عليه الشارحُ ابن الطيب الفاسي في موطئة الفصيح؛ فقال:

(وأما التقديسُ فمعناه التطهير...، ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم مُطهَّر مُقدَّس مما عسى أن يكدرَ منه شيئًا في خلائقه وأخلاقه صلى الله عليه وسلم، فهو وإن صحَّ اتصاف النبي عليه السلام به، إلا أن الغالبَ عليه إطلاقه في حق الله تعالى، وقد علمت أن ثَم أمورًا خصَّها التوقيف به تعالى؛ كـ(عز وجل)، فإنهما لا يُقالان في حق الأنبياء، وإن كانوا أجلة أعزة، ونحو: (تعالى)، فلا تقال في حق ملك ولا رسول، كما أن الصلاة والسلام خاصان بالأنبياء، فلا يُقالان في مطلق الناس، فكذلك التقديس أيضًا، ومثلُه التسبيح، فإنه وإن كان معناه التنزيه فقد خصوه بتَنْزِيه الله تعالى عن الأنداد والأضداد كما مَرَّ، فلا يتصف به غيرُه سبحانه، فمعنى كون النبي عليه الصلاة السلام صاحب التقديس والتسبيح أنه كثير التسبيح لله تعالى والتقديس له، فوُصف بهما باعتبار صدورهما منه).


وهذا التوجيه الذي ذكره الشارح لا إشكال فيه مِن جهة اللغة؛ لأنَّ الإضافة تأتي لأدنى ملابسة؛ كما لو قلنا: (فلان صاحب العبادة)، و(فلان صاحب الذِّكر)، فمعلوم أن المقصود بذلك أنه صاحب عبادة لله، وصاحب ذكر لله، فكذلك إذا قيل في النبي صلى الله عليه وسلم: إنه صاحب التقديس والتسبيح، فإنَّ الذهن ينصرف إلى أن المعنى: (صاحب التقديس لله والتسبيح لله).


وإن كان يمكن أن يقال في ذلك وجه آخر؛ تخريجًا على قوله تعالى: ﴿ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ ﴾ [المائدة: 21]، و﴿ الْوَادِ الْمُقَدَّسِ ﴾ [النازعات: 16]، لكن الوجه السابق هو الأقرب، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة