• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / مشكلات الذاكرة


علامة باركود

شخصيتي الضعيفة أثرت على حياتي

شخصيتي الضعيفة أثرت على حياتي
أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 13/3/2017 ميلادي - 14/6/1438 هجري

الزيارات: 12480

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تُعاني مِن ضَعف الشخصية؛ مما أثَّر على حياتها وذاكرتها، وتُريد بعض النصائح التي تجعلها تُقَوِّي من شخصيتها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 24 عامًا، تَكْمُن مشكلتي في شخصيتي الضعيفة؛ مما أثَّر عليَّ، وقد مَرَرْتُ بمشاكلَ كثيرةٍ بسببها.

تَهَرَّبْتُ مِن إكمال دراستي، وأصبحتُ انطوائيةً، وحاولتُ الذهابَ إلى الطبيب النفسي، لكن لم أستَطِعْ.

وصَل بي الحال إلى أني أتأثر كثيرًا بكلام الآخرين؛ فكلمةٌ واحدةٌ تجعلني لا أنام الليل وأبكي، حاولتُ أن أكونَ قويةً، لكني فشلتُ.


فكَّرتُ أن أُقدمَ على الانتحار عدة مرات، لكن خوفي يمنعني مِن هذا، ولا أريد أن تنتهيَ حياتي بتلك الطريقة!

تطوَّرَتْ حالتي الآن، وأصبحتُ أعاني مِن عدم التركيز والنسيان، فلا أتذكَّر أي شيء بعد حدوثه.

أرجو أن تنصحوني بارك الله فيكم

الجواب:

 

الحمدُ لله الذي تتمُّ بنوره الصالحات، وتَنقضي بذِكْرِه الحاجات، نبدأ مستعينين بالله في حل المشكلة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أختي الكريمة، مشكلتك الأولى هي: الإحساسُ بضَعْف الشخصية، وعلاجُه يكون باتباع الخطوات التالية:

• أولًا: أن تُنمِّي مهاراتك الخاصة التي تتميَّزين بها.

• ثانيًا: أنْ تقومي بتغيير عاداتك اليومية؛ فذلك يُؤدِّي إلى التخلُّص مِن الخمول والكَسَل.

• ثالثًا: أن تُقيمي علاقاتٍ طيبةً مع الناس، وأن تضعي لنفسك هدفًا قيمًا في حياتك تسعي لتحقيقه، وأنْ تَتَخَلَّصي مِن الأفكار السلبية الخاصة بالانطواءِ ورأي الناس فيك؛ لأنَّ رأيَ الناس متغيِّرٌ، كما عليكِ أن تتأكدي مِن أنَّ قوَّتك تَنْبَعِثُ مِن داخلك، وليستْ مِن رأي الآخرين!


أمَّا بالنسبة للمشكلة الثانية، وهي: الكبتُ، فهي نوعٌ مِن الحِيَل الدفاعية التي يلجأ لها الإنسانُ، والناجمة عن الرغبات المكبوتة، والبقاء مُنعزلة والروتين اليومي والضغوط والشعور بالوحدة، والذي يؤدِّي إلى النسيان، وعدم التذكُّر، وعدم القدرة على الاستيعاب.


العلاج:

الخطوة الأولى: عليكِ أن تَبُوحي بكلِّ ما في داخلك مِن أفكارٍ إلى أحدِ أفراد الأسرة؛ لأنَّ ذلك يُساعد في التخفيف مِن عِبْء المشاكل النفسية التي تُعانين منها.

الخطوة الثانية: أن تُدْركي أهمية العلم، وأن تقومي بإكمال دراستك، وأن تجعلي الوصولَ للجامعة والحصولَ على شهادة جامعية هدفًا لك.

الخطوة الثالثة: البحث عن عملٍ يَشغل وقتك؛ فالعملُ سوف يُكسبك الثقةَ بالنفس، وينمِّي لديك القدرة على التعامل مع الآخرين.

الخطوة الرابعة: الاندماج في المجتمع؛ كالقيام بدَوْر فَعَّالٍ في الجمعيات الأهلية والخيريَّة، وكذلك القيام بدور فَعَّال في الأسرة.

الخطوة الخامسة: المُحافَظة على الصلاة، وأذكار الصباح والمساء، وقراءة القرآن بشكلٍ يوميٍّ ومنتظم.

والله هو الشافي والمعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة