• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي هجرني فماذا أفعل؟ (1)

زوجي هجرني فماذا أفعل؟ (1)
أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 1/4/2017 ميلادي - 4/7/1438 هجري

الزيارات: 39721

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة مِن رجل يكبرها بـ15 عامًا، تشكو مِن هجرِه وابتعاده عنها وعدم اهتمامه بها، وتريد أن تجدَ حلًّا لما هي فيه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة منذ عامٍ، زوجي أكبرُ مني بـ15 عامًا، أُعاني مِن هجرِه لي أيامًا كثيرة، ولا أدري السببَ الحقيقي وراء ذلك!

دائمًا يُخبرني أنه واقعٌ تحت ضغط العمل، مع أني لم أعِشْ معه إلا شهرينِ فقط، وذلك بسبب عمله خارج البلد الذي نعيش فيه!

سألتُه عن سبب هجره المستمرِّ فلم يُجبْ، حاولتُ أن أعرف هل هو مُجبر على الزواج فلم أرَ أنه كان مُرغَمًا عليه، بل على العكس تمامًا كان يَسعى إليه بكلِّ ما يَستطيع، على الرغم مِن العراقيل التي وضعَها له والدي.


حقيقةً لا أعلم سببَ هذا الابتعاد، كلَّمتُه وكلَّمتُ أهله ولا أدري ما يُمكن فِعْلُه!

طلبتُ الطلاقَ، فرَفَض وقال: لن أَجِدَ أفضل منك!!

فما الحل؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

من الواضح أنَّ لدى زوجكِ مِن الأسباب القوية ما يَمنعه مِن اصطحابه ومرافقته إياكِ، ولذلك أسبابٌ كثيرة يصعُب عليَّ توقُّعها وسردها، حيث أعدتُ قراءة رسالتكِ أكثر مِن مرة، فلم أقفْ على ما قد يرجح سببًا دون آخر.


الوضع يَصعُب احتماله، وقد يُعسِّر فارق العمر بينكما سهولة التقرُّب إلى زوجكِ، وفتح حوار مباشر وصريح حول الأمر، وأخشى أنه لن يُفصح لكِ عن السبب الحقيقي إن استمرت العلاقة على هذا النحو، فعليكِ أن تؤجلي أمر اصطحابكِ، وتعمَلي على مدِّ حبائل الود ولو مِن خلال التواصل الشبكي أو الهاتفي دون الإلحاح عليه، أو ذكر ضرورة سفركِ هذه الفترة، وليكنْ الهدفُ مِن تلك المحادَثات تَرْغيبَه في لقائكِ، وتَحبيب محادثتكِ إلى نفسه، كأن تبحثي وتنمي معلوماتكِ في مجالات اهتماماته وتناقشيه فيها، ولتكن محادثاتكِ مخلوطةً ببعض الدعابات، مَمزوجة بالمرَح، هكذا يحب الرِّجال، وهذا ما يَجذبهم في كثيرٍ مِن الأحوال.


لا داعي أثناء هذه الفترة أن تَستعيني بأهله، أو تشكي لهم سلوكه معكِ، وليكن ذلك بعد أن تستنفدي كافة السبُل بينكِ وبينه، فالزوجُ يُزعجه كثيرًا إشراك أهله في مشكلاته الشخصية.


راجعي حالكِ معه، وفكِّري بتأمُّل في سُلوككِ تلك الفترة القصيرة، وراجعي سلوكه أيضًا فقد يكون يُعاني مشكلةً ما تظهر لكِ مِن خلال تواصلكما المباشر وتدركينها كزوجة.


الرجلُ الذي يصل إلى هذا العمر المتأخِّر دون زواج يكون مختلفًا إلى حدٍّ كبير، فقد اعتاد حياة الوحدة، وألِفها وقتًا طويلًا يَصعب عليه تقبُّل فكرة أن هناك من ينتظر منه الكثير، وهناك مسؤوليات جديدة بحاجة لمن يقوم بها، فحاولي ألا تكون طلباتُكِ مباشرةً أو على صيغة أوامر، مثل:

• أريد أن نخرجَ إلى مكان كذا.

• أحضر طلبات السوق.

• أنا بحاجة لزيارة الطبيب.


وليكن بدلًا مِن ذلك:

• يُسعدني مرافقتكِ إلى مكان كذا متى ما سمح وقتك.

• تكتبين ورقة باحتياجات المنزل وتضعينها على الباب.

• إخباره بأنكِ مُتعَبة، ولو تيسَّر لكِ مرافقة صديقة إلى الطبيبِ إن لم يكن الأمرُ يَستلزم وُجوده.


مُعاشَرة الزوج تَحتاج إلى كثيرٍ مِن الصبر والتأنِّي والتفهم لاحتياجاته، ولو رأيتِ فيه اختلافًا كثيرًا عما عهدتِه في حياتكِ، فلا تقفي على كل صغيرة أو كبيرةٍ، ولا تُكثري معه النقاشات، واجعلي مُجالستكِ طيبةً لينةً لا جدال فيها ولا مُشاحنات، فالحياةُ لا تحمل صغائر التلاحي، فكيف بكبيرها؟!

يسَّر الله أمركما، وجعلكِ قرةَ عين له، وجعله لكِ كذلك، ووفقكِ لكلِّ خير وفلاح

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة