• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي هجرني فماذا أفعل؟ (2)

زوجي هجرني فماذا أفعل؟ (2)
أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 8/4/2017 ميلادي - 11/7/1438 هجري

الزيارات: 8988

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة تُكمل مشكلتها السابقة، وتُبَيِّن أنها كلَّمَتْ زوجَها لاستئجار شقةٍ لها؛ لتشعرَ بالاستقرار، لكنه استهزأ بها ورَفَضَ طلبها، وتسأل: لماذا يُجبرني على العيش وسط هذا كله؟ ولماذا تزوَّج مِن الأساس؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرًا لك أ. مروة عاشور على جوابك عن استشارتي، لكن ما أشرتِ عليَّ به صعبٌ؛ فأنا لم أتزوَّجه لكي أبدأ في تجاربَ تَجذبه إليَّ، فإن لم يكنْ يرى ضرورةً لوجودنا معًا مثل باقي الأزواج، فلماذا أقْدَمَ على الزواج بي؟


حاولتُ مِرارًا وتَكرارًا أن أكونَ مَرِحَةً وطبيعيةً كعادتي في الظروف العادية، لكن سرعان ما يَتَبَدَّد حالي حين أراه يعيش حياته بكافة تفاصيلها وهو في فرح وسرور، بينما أنا أُعاني أنواع الضغط والعذاب مِن كلام الناس، وكلام أهلي بسبب جلوسي في بيتهم!


قلتُ له: استأجِرْ لي شقة ولو كانتْ غرفة ومطبخًا؛ لكي أسلمَ مِن كلام الناس وضغطهم عليَّ وعلى أهلي، لكنه قابَل طلبي بالسُّخرية، ولا أستطيع تحمُّل هذا أكثر مِن اللازم!


أشعُر أني أضعتُ عمري في لا شيء، فإذا كان الرجلُ لا يرى ضرورةً للاستقرار والإنجاب وهو في هذا العمر، فمتى سيَراه ضرورة؟! أنا أُعذَّب وأحترق في مكاني، وهو لا يعلم عني شيئًا!

هذا الوضعُ يُؤذيني جدًّا، ولا أستطيع أن أُمَثِّل عليه أني بخيرٍ وسعيدة، بينما أنا العكس!


شخصيتي واضحة وتلقائيةٌ، وشخصيته مُراوغة دبلوماسية، وإلى الآن لا أستطيع أخذ حق أو باطل منه، ويئستُ مِن معرفة سبب هَجْرِه؛ لأني كلما ضغطتُ عليه تَهَرَّب بإجاباتٍ دبلوماسية غير مُقنعة!

فلماذا يُجبرني على العيش وسط هذا كله؟ ولماذا تزوَّج مِن الأساس؟

أنا مُتعَبة واستَنفذتُ صبري معه، والله المستعان

الجواب:

 

الجواب عن التعقيب:

دعي عنكِ كلامَ الناس، وفكِّري في مشكلتك لأنها تُؤرقك، وليس لأنها تُؤرق الناس، ماذا ستجنين مِن شقة تجلسين بين جدرانها وتقاسين الوحدة فيها، وهل ستشعرين أنكِ زوجة حينها؟!


الفكرةُ أراها غير مُجدية، ولا أحسبُ إلا أنكِ بعد العيش في شقة خاصة ستُكرِّرين نفس الحديث، وهذا طبيعيٌّ لأنكِ لم تحلي المشكلة، بل ابتعدتِ فقط عن كلام الناس.


الأذى متى ما صعب على المرأة تحمُّله فمِن حقِّها طلبُ الطلاق، وليس للزوج إجبارُها على العيش فيما لا تطيق، وأنتِ حين تَفضَّلتِ بمراسلتنا لم تُوضِّحي أية تفاصيل مِن شأنها أن تقودَ لحلٍّ؛ فما كان أمامي سِوى اقتراح حلولٍ قد يجعل الله فيها العلاج، فإن لم تجدي بُدًّا مِن الفراق فلتُحدِّثيه بجدية: إما أن يقومَ بواجباته كزوجٍ أو الطلاق، لكن عليكِ أن تُشعريه بالجدية في الحديثِ، وامنحيه مُهلةً لاصطحابكِ أو العيش معكِ في أي مكان، فهذا مِن كاملِ حقكِ شرعًا وعُرفًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة