• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / السرقة


علامة باركود

ابنة أختي تسرقني

ابنة أختي تسرقني
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 12/4/2017 ميلادي - 15/7/1438 هجري

الزيارات: 14042

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها ابنة أخت سرقَتْ منها مبالغ مالية عدة مرات، وتخاف أن تخبرَ أختها فتحدث مشكلات بينهما، أو تَتَوَتَّر العلاقة، فآثرت الصمتَ، وتسأل عن التصرف الصحيح الذي عليها أن تتبعَه حتى تعالج الموقف.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرًا جزيلاً على هذه الشبكة المتميِّزة، وجزاكم الله خيرًا.

مشكلتي أن لي ابنة أخت، وجدتُها سرقتْ مبلغًا ماليًّا في ظروف عائليةٍ صعبة جدًّا، ولأني أخاف مِن حُدوث مشكلات مع أختي، وأن تَتَوَتَّر العلاقة التي تربطني بها - آثرتُ الصمت، ولم أخبِرْ أختي لأنها لن تُصدِّق أن ابنتها سرقتني، وفوَّضْتُ أمري لله في المبلغ، وعزمتُ على ألاَّ أطلبَ استرجاعه، واعتبرتُه صدقةً.


في الوقت نفسه لا أدري كيف أتصرَّف مع بنت أختي التي سبق لها وأن سرقتني أكثر من مرة؟ فهل أقاطعها؟ هل أخبرها أني عرفتُ فعلتَها؟ أرجو أن تدلوني على التصرُّف الصحيح.

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أُرَحِّب بك أختي العزيزة في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يردَّ إليك ضالَّتك.

بخصوص ابنة أختك فأنت لم تذكري سنَّها، ولكن في مِثْل هذه الحالة علينا البحث عن الأسباب التي دفعتْها لذلك، والتي قد تكون:

• أنها لَم تنشأْ على التفْرِقة بين ما تملكه هي، وبين ما يمتلكه الآخرون.

• عدم غرس خُلق الأمانة عندها؛ فقد تكون لا تعرف أنَّ ما تفعله خطأ.

• القسوة في التعامل معها يجعلها تلجأ للسلوك العدائي؛ كالكذب، أو السَّرِقة.

• عدم تلبية احتياجاتها المادية مِن ملبسٍ وألعابٍ؛ فتلجأ لهذا السلوك.

• الشعور بالنقص، فتلجأ لتعويض هذا النقص.

• أحيانًا يكون فُضولاً وحبَّ استكشاف ما سيحدث كردِّ فعل لما تفعله، أو قد يكون لجَذْب الانتباه.

• قد يكون أيضًا تقليدًا لأفلامٍ تُشاهدها في التلفاز، على أنه تصرُّفات الشخص الشجاع والذكي، فتلجأ للتقليد.

• قد تكون هناك قدوةٌ غير حسنة في الأسرة وهي تُقلِّدها أيضًا.


وبما أن هذا السلوك قد تكرَّر عدة مرات كما ذكرتِ، فأنصحك بالتالي كعلاج:

• أولاً أدعوك للتروِّي قبل الحُكم عليها، والتأكُّد من أنها فعلاً هي التي أخذت الأموال، وبعد ذلك ابدئي في مناقشتها حول ما فعلتْ، بدون أيِّ انفعال، ولا بشكل تحقيق؛ لأنَّ هدفنا الأساسي الآن معرفة الدافع وراء السرقة، بدون أن نجرحَ مشاعرها، وفي نفس الوقت يصل لها أن هذا الفعل خطأ، وأننا نريد معًا أن نعالجَ هذا الموقف، وفرِّقي هنا بين السلوك والشخصية؛ أي: إنك تكنّي لها كلَّ الودِّ والحبِّ، ولكن ما ضايقك هو فقط هذا السلوك الخاطئ.


• التركيز على سَرْد قصص عن الأمانة ومراقَبة النفس بطريق غير مباشر، بسرد قصص مختلفة عن الصدق أيضًا، والتعاون والتركيز على السلوكيات الجيدة بشكل عام.

• الثناء عليها عند قيامها بسلوكيات حسنةٍ، حتى نُعَزِّزها وينطفئ عندها السلوك السيِّئ شيئًا فشيئًا.

• من الممكن أن نُوضِّح لها - إن كانتْ في سنِّ تفهمه - أن (الحسنات يُذهبنَ السيئات)، وتذكيرها بفضل الاستغفار.

• إشباع رغباتها واحتياجاتها ما أمكن؛ حتى لا تلجأ لِمِثْل هذا السلوك مرة أخرى.

• عدم ترْك أشياء أمامها يُمكن أن تغريها أو تجعلها تلجأ للسَّرِقة.

• حذارِ أن تقولي لها: أنتِ سارقة! ولكن احتويها، وانتبهي أيضًا من تأنيبها أمام أحدٍ.

• الحِرْص على أن نكونَ قدوةً حسنةً أمام الأطفال، فهم مُقلِّدون.

• كثرة الدُّعاء لهم بالهداية والصلاح.


وأخيرًا نسأل الله أن يردَّ إليك حاجاتك، وأن يهديَ أبناء المسلمين، كما نشكر لك حرصك على مشاعر أختك واهتمامك بابنتها، داعين الله أن يجعلَه في ميزان حسناتك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة