• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

ضاعت دراستي وتحطمت

ضاعت دراستي وتحطمت
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 15/4/2017 ميلادي - 18/7/1438 هجري

الزيارات: 8482

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة حصلتْ على نسبةٍ عاليةٍ جدًّا في الثانوية العامة، لكنَّها رسبتْ في اختبار القدرات الذي يُؤهِّلها لكلية الطبِّ، مما أصابها بفقدان الثقة بالنفس.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 20 عامًا، بدأتْ مشكلتي منذ تخرجتُ مِن الثانوية، وكانتْ نسبةُ نجاحي 99,68 %، وتمنيتُ أن أدخلَ كلية الطب، لكن المشكلة كانت في اختبار القدرات، وللأسف لم أُوَفَّقْ فيه، ومِن ثم أصبحتْ درجتي الكبرى في الثانوية كأنها غير موجودة، لسوء درجتي في اختبار القدرات!


ومِن وقتها أصبَحَتْ نفسيتي سيئة جدًّا؛ لأنَّ درجتي في الاختبار لن تُؤَهِّلني لأيِّ جامعةٍ، ولن أستطيعَ دُخول أي تخصص أريده، حتى التخصصات التي ربما ترضى بي ليس بها وظائف مستقبلية جيدة!


عرَض عليَّ والدي أن أدرسَ في جامعة خاصة، لكني رفضتُ، وأصررتُ على إعادة الاختبار مرة أخرى بعد عامٍ، وبالفعل أعدتُ الاختبار، لكني صدمتُ صدمةً كُبرى إذ حصلتُ على درجة أقل كثيرًا من الدرجة التي حصلتُ عليها من قبلُ!


شعرتُ بفقدان الثقة بالنفس، لكن تدارَكَتْنِي رحمةُ الله وتقدمتُ لجامعة قبلتني بشرط أن أتخطى السنة التمهيدية بتقدير كبيرٍ، لكن للأسف لم أحصل إلا على تقدير ضعيف!


شعرتُ بالانهيار التام، وانتهى الأمر بي أن أعطوني تخصصًا متواضعًا، وحطَّمَني أبي بكلماته عندما قال لي: أنتِ لم تُذاكري جيدًا، قُدراتك قليلة، وقدراتك لن تُؤهِّلك لدراسة الطب، وبدأ يُقارن زميلاتي بي وأني لا أصلح لشيء!

لقد شعرتُ بقلة الحيلة، فأنا فاشلة!

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أنْ نُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشرين.


وأودُّ أن أشيد بما لمسته فيك مِن طموح وصبر وعزيمة على تحقيق الهدف، وهو ما يُشير إليه قبولك لإعادة امتحان القدرات بعد عام كاملٍ، رغم وجود فرصة أخرى أمامك للدراسة في الجامعات الخاصة، وهي سماتٌ إيجابية أتمنى منك الحفاظ عليها، وتعزيزها في نفسك، مهما واجهتِ مِن معوقات أو إخفاقات في حياتك؛ لأني أجد فيك القدرةَ على تحويل الإخفاق إلى نجاحاتٍ تُفاجِئين بها المحيطين.


ولذلك أرجو منك عدم اعتبار إخفاقك في امتحان القدرات مُؤشِّرًا على فشلك، فهذا النوعُ مِن الامتحانات يُحَدِّد قدرة الإنسان للدراسة ثم العمل بهذا المجال أم لا.


كما تعلمين يا عزيزتي فإن العمل هو مسؤولية كبيرة يتحملها الإنسانُ، وعليه أن يُؤدِّيَ متطلباته بدقة ومهنية عالية، خاصة في المجالات التي تتعامل مع حياة الناس وصحتهم، وإنَّ عدم توافق قدراتك مع متطلبات تخصص الطب لا يعني بتاتًا عدم توافقها مع تخصصات أخرى وإبداعك وتميزك فيها، فما عليك الآن إلا التفكير في تخصُّص تجدين فيه ميولك وقدراتك الحقيقية، وربما تكون الصيدلة فقد تكون لديك قدرات وميول خاصة تُجاه الكيمياء، وربما تكون الهندسة وتكتشفين فيها أن لديك قدراتٍ متميزةً في الرياضيات والفيزياء... وما إلى ذلك.


كما أنصحك يا عزيزتي أن تَنْظُري إلى توفُّر الفرصة الحالية الدراسية لك في التعليم الخاص على أنها نعمة مُتاحة لك، وغيرك كثيرون يَتمنونها ولا يَجدونها، ولكي تتمكَّني مِن النجاح ومواصلة تحقيق طموحاتك وعدم الوقوع فريسة الأفكار السلبية، ابتعدي عن التفكير فيما كنتِ تتمنيه، فهناك ظلم لا تستحقينه قد وقع عليكِ، ولا تقارني وضع صديقاتك الحالي بوضعك أبدًا، فهذا لن يُضيف لكِ إلا مزيدًا مِن الشعور بالإحباط الذي يُعيقك عن التقدم، وتذكَّري يا عزيزتي أنك ما زلتِ في مقتبل العمر، وأن لديك مِن الطموح والعزيمة ما يفتقدهما غيرك، وقد يكون مستقبلك باهرًا ومليئًا بالنجاحات في التخصص الذي ستختارينه، وهو ما يَجْعَلُك ربما تتفوقين على صديقاتك.

وأخيرًا أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يفتحَ لك أبواب العلم والخير، ويُسدِّد خطواتك فيها وينفع بك

وسنكون سُعداء بسَماع أخبارك الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة