• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

اكتئاب ورهاب اجتماعي

لدي خلل في الإدراك والفهم بسبب الاكتئاب
أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 6/5/2017 ميلادي - 9/8/1438 هجري

الزيارات: 8087

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ في الثلاثين من عمره لم يتزوج إلى الآن، لديه اكتئاب وخَلَل في الإدراك والفهم، ويريد تشخيصًا وحلًّا لحالته.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 34 عامًا، لستُ متزوجًا وغير ناجحٍ في أيِّ عملٍ، مشكلتي الرئيسة هي: أنني لا أملك أي إرادة منذ كنتُ صغيرًا، كما أنني انطوائي جدًّا، وهذا هو السبب الأساسي الذي لم يجعلني أكمل دراستي.


بعد تَرْك الجامعة كان لا بد أن أعمل، لكن لم أكن أعرف كيف أختار العمل، وما الأعمال التي تدر عليَّ ربحًا كبيرًا.

كذلك كان لديَّ فراغٌ عاطفيٌّ، وبدأتْ تأتيني أحاسيس شديدة بالخوف والقلق بعد تركي للجامعة.


كلُّ هذا حاولتُ السيطرةَ عليه شيئًا فشيئًا، لكن الذي لم أستَطِع السيطرة عليه الخلل الذي أصابني في الإدراك والفهم لأهمية الأموال، فأنا لا أدرك أهميتها، ولا أدرك أهمية صحتي، وكأنني أبله أو أحمق، والناسُ يَستغلونني باستمرار.

ذهبت إلى أطباء نفسيين وقالوا: لديك اكتئاب، وأخذت أدويةً، لكن لا تغيير إلى الآن

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمدُ لله الذي تتم بنورِه الصالحات، والذي تنقضي بذِكرِه الحاجات، نبدأ مستعينين بالله في حل المشكلة.


أخي الكريم، شكرًا على ثقتك في شبكة الألوكة.

تشخيص حالتك هو: اكتئاب ورهاب اجتماعي.

أولًا: نَبْعُ هذا الاكتئاب مِن إحباطٍ شديدٍ، وإحساس بعدم النجاح في الحياة عامة، وفي التعليم خاصة، ونوع مِن اللامبالاة والإحساس بالفشَل وعدم الاكتِراث بأيِّ شيء.


أخي الكريم، لا بد أنْ تَضَعَ لنفسك هدفًا تسعى وراءه، ولْيكُنْ هذا الهدف إيجاد عمل جيد يدرُّ عليك دخلًا مناسبًا.

ثانيًا: بالنسبة لحالة الرُّهاب الاجتماعي التي تُعاني منها، لا بد أن تقومَ بالتعرُّف إلى أصدقاء جددٍ، وأن تُحاول أن تندمج معهم وتجد صديقًا كنتَ تثق فيه، وأنْ تتعامل معه، وأن يكون شخصًا مُخلصًا متدينًا يُمكن أن تأخذ منه النصيحة، وأن تترك الانطوائية والخوف بتكوين صداقات جديدة، والقيام ببعض الأنشطة الاجتماعية؛ كالمشاركة في بعض الجمعيات الخيرية، والقيام بدور اجتماعي خيري.


ثالثًا: قد يكون اختيارُك لعمَلٍ لا يُدِرُّ دَخلًا كبيرًا، وأيضًا متعبًا جدًّا، فهذا يبدو نوعًا مِن العقاب النفسي والكره الذاتي، فكنْ رحيمًا بنفسك، وابحثْ عن عملٍ أكثر سهولة، ويُدر دخلًا جيدًا عليك.


رابعًا: عليك أن تكونَ أكثر ثقة بنفسك، وحاول أن تُغَيِّرَ التفكير السلبي عن نفسك، وأنْ تجدَ بعض النجاحات في حياتك، والتي سوف تولد لك أملًا في زيادة تلك النجاحات، وتزويدها بنجاحات أخرى تكسبك ثقه أكثر بالنفس.


خامسًا: عليك بالالتزام بالصلاة في مواقيتها، وقراءه القرآن، وأذكار الصباح والمساء، وهذا الالتزام سيجعلك تشعُر بالراحة النفسية والرضاء بقضاء الله.

أخيرًا لو لَم تشعُر بتحسُّن خلال 15 يومًا، فيجب عليك استشارة طبيب نفسيٍّ لأَخْذ بعض الأدوية

والله الموفق والمستعان





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة