• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

بين زوجتي وزوجات إخوتي

بين زوجتي وزوجات إخوتي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 23/5/2017 ميلادي - 26/8/1438 هجري

الزيارات: 30349

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج يشكو سوء العلاقة بين زوجته وزوجات إخوته، ويريد حلًّا لأنه تَعِب مِن كثرة المشكلات الحاصلة بينهنَّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا رجلٌ متزوجٌ، مشكلتي تَكمُن في علاقة زوجتي بإخوتي وزوجاتهم، فأنا أعيش في بيت عائلة في شقة منفصلة، والمشكلات تتكرر من طرف النساء؛ أي: بين زوجتي وبين زوجات إخوتي.


زوجتي تُخبرني أنهن يكرهْنَ لنا الخير، وتحكي لي مواقف كثيرة تدلُّ على ذلك، كلَّمتُ أخي أكثر من مرة فيقتنع بالكلام، وبعدما يتحدث مع زوجته يصبح غاضبًا علي، ويُصدق زوجته.


تتعمَّد زوجتي تذكيري بكلِّ إساءات إخوتي لنا، كما أن إهاناتها وعصبيتها كثيرة جدًّا، ومن كثرة الخلافات اتفقنا في النهاية على تَرْكِ البيت واستئجار شقة أخرى، وعندما أخبرتُ إخوتي لم يهتموا كثيرًا، بل تهرَّبوا ولم يتدخلوا لحل المشكلة.

أخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فالذي يَظهر لي أخي الكريم أنَّ سببَ هذه الخلافات التي بينكم هي زوجتك أصلحها اللهُ، حيث إنها شديدة التلمُّس للزلات، ومِن ثم إخبارك بها وذلك خطأٌ كبير، فلا يوجد بيتٌ ليس فيه مشاكل، ولا توجد علاقةٌ خالية مِن الاختلافات، وإنما المطلوبُ منا جميعًا هو عدم النقل وتضخيم وإعطاء الأمور أكبر مِن حجمها، وبالتالي وقوعنا ضحية لكل ذلك.


فالإخوةُ يتقاطعون، وكذلك الأطفال ينشأ الواحدُ منهم في أسرةٍ مُمزقة الأواصر مما لا يهيئ له تنشئة مستقرة.

طالِب زوجتَك بعدم نقل الأحداث مهما كانتْ، ولعل ذلك الذي دفَع إخوتك للهرب من المشكلات، فلهم العذر في ذلك حقيقةً، ولك أن تناصحها وتوجهها توجيه المشفق الناصح، فالتفريقُ ونقل الكلام خصلةٌ قبيحةٌ، وأمرُها عند الله عظيمٌ، وهي كبيرةٌ مِن الكبائر.


احزمْ أمرك معها لعلها تَرتَدِع، فإن أجدى ذلك وإلا فإني أنصحك بمُفارقة المكان إن أمكن حتى تصلح وتهدأ أموركم، مع الحرص الشديد على استمرار علاقتك بإخوتك وحفظ ودهم.

أسأل الله أن يُصلح حالكم، ويؤلف بينكم، ويقيكم شرور أنفسكم والشيطان





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة