• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

كيف أتصرف في هذا الموقف؟

كيف أتصرف في هذا الموقف؟
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 3/6/2017 ميلادي - 8/9/1438 هجري

الزيارات: 6291

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ يحبُّ ابنة خالته حبًّا شديدًا، لكنه لا يستطيع التقدم لها بسبب الانقطاع بينه وبين والدها، ويريد حلولًا يستطيع مِن خلالها إصلاح الأمر للزواج مِن الفتاة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب أحبُّ ابنة خالتي حبًّا شديدًا، ونتبادل الرسائل والنظرات منذ 3 سنوات، وأريد الزواج بها، لكن والدها يَكرهني لأنني سبَّبتُ له بعض المشاكل مع ابنه الكبير، وبيني وبين ابنه أيضًا انقطاعٌ، لكن علاقتي بخالتي جيدة.

فما رأيكم؟ وكيف يمكنني التصرُّف؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكرك على تواصلك معنا، وثقتك في شبكة الألوكة.


أنت الآن غريقٌ في بحر الحبِّ والعشق، وتبحث عن قشَّة تتعلَّق بها؛ والأصلُ أن يأخذَ الإنسان أُهبته وعُدته إذا أراد النزول إلى البحر!


كثير مِن الشباب يبدأ مَسيرة التعرُّف على فلانة من الناس، ثم تتبعها خطوات تصل في نهاية المطاف إلى العشق والتعلُّق، فلا هو قادر على أن ينالَ بُغيته، ولا هو قادر على الصبر الذي يُعذبه ويَحرق قلبه.


لسانُ أحدهم يقول: أنا أستطيع التحكُّم في نفسي، وأملك السيطرة على قلبي، لكن في واقع الحال يَصطدم بتجربة حب لا يستطيع مقاومتها.

أَلْقَاهُ في اليَمِّ مَكْتُوفًا وَقَالَ لَهُ
إِيَّاكَ إِيَّاكَ أَنْ تَبْتَلَّ بالماءِ

ليس أمامك إلا الزواج بها، وعلى سُنة الله ورسوله، وذلك بأن تبدأَ بتمهيد العلاقة بينك وبين والدها قبل التقدُّم لخطبتها، ولن تعدمَ شخصًا يكون وسيطًا ومُصلحًا بينك وبين والدها، واسأل وابحثْ عن الشخص المناسب، وستجده إن شاء الله، وحاوِلْ أن تُقَدِّم له اعتذارك بعيدًا عن أي تلميحٍ يتعلَّق بالزواج ونحوه، فإذا نجحت الوساطةُ، وحصل التقارُب بينك وبين والدها، فعزِّز هذه العلاقة بتقديم هديةٍ له بين فترةٍ وأخرى، وبعدها يمكن أن تتقدَّم رسميًّا لخطبة الفتاة بعد أنْ تكونَ قد رتَّبْتَ أمورك مع أهلك، وشاوَرتهم في شأن الزواج.


ولا تنسَ أن تستغلَّ علاقتك الحسنة مع خالتك بالتأثير على زوجها وعلى ابنها كذلك الذي هو أخو الفتاة.

هذا كلُّ ما يتعلَّق بموضوعك.

تنبيه أخير وهو: أن تقطعَ التواصُل مع الفتاة مؤقتًا، حتى تتم الخطبة لئلَّا تستمرَّا في مسلسل العذاب، وما قد يتبعه مِن إثمٍ حول هذه العلاقة بدون مبررٍ شرعيٍّ.

يَسَّر الله أمرَك، وأَصْلَحَ شأنك

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة