• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

إشكال في أنواع (أل) العهدية

أ. محمد شوقي


تاريخ الإضافة: 12/6/2017 ميلادي - 17/9/1438 هجري

الزيارات: 165900

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سائل يسأل: هل مِن أنواع (أل) العَهْديَّة: العهد القريب والعهد البعيد؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل مِن أنواع (أل) العَهْديَّة: العهد القريب والعهد البعيد؟

الجواب:

 

الأخ الفاضل، نرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونشكر لك انضمامك لها، داعين الله تعالى أن يُسددنا في تقديم ما ينفعك، وبعدُ:

فكما تعلَم أنَّ لـ"أل" في العربيَّة أنواعًا ثلاثة: جنسيَّة، وعَهْديَّة، واستغراقية.

وما يعنينا هنا - وهو محلُّ سؤالك - هو: (أل) العهدية، وهي:

ما عُهِدَ مَدْلولُ صاحبها بحُضورٍ حِسِّي؛ بأنْ يكونَ تقدَّمَ ذِكْرُهُ لفظًا، فأُعيدَ مصحوبًا بـ(أل)؛ نحو قولِه تعالى: ﴿ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ﴾ [المزمل: 15، 16]، وهذا يُسمَّى: العهد الذِّكْري؛ أي: تقدَّم لمَصْحوبها ذِكْرٌ، وهو قولُه تعالى: (رسولًا).


أو ثَبَتَ في العِلْمِ أنَّ المرادَ بـ(أل) شيءٌ محدَّدٌ، وإن لم يُذْكَرْ في السياقِ؛ نحو قوله تعالى: ﴿ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ﴾ [التوبة: 40]، وقوله تعالى: ﴿ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾ [الفتح: 18]، وقوله تعالى: ﴿ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ [النازعات: 16]، وهذا يسمى: العهد العلمي أو الذِّهني.


أو يكون مَصحوبُها حاضرًا موجودًا؛ كقوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة: 3]، ويُقصد به: اليوم الموجود الحاضر، وهو يوم عرَفة.


فهذه الثلاثةُ الأنواعُ لـ(أل) العَهديَّة التي اصطلح عليها النحاةُ، إلا أنني لَم أجدْ فيما اطَّلَعْتُ عليه مَن أَطْلَق على أيِّ نوعٍ منها عهدًا قريبًا أو عهدًا بعيدًا...، لكن لو قَصدتَ بالعهد القريب: المذكور قبل ذلك، وهو العهدُ الذِّكري؛ فيُمكن إطلاق ذلك عليه (تجوُّزًا)؛ مِن باب أنه ذُكِرَ قبل ذلك، وأُعيدَ بـ(أل) التعريف.


أما لو قصدتَ عدم ذِكْرِه في السياق مِن قبلُ - وهو المعروفُ بـ: العهد الذِّهني - فيُمكن إطلاق: البعيد عليه (تجوُّزًا).

وحاصلُ الأمر: أنَّ إطلاقات العلماء مُعتَبَرة، فلا بد مِن الالتزام بها، خاصَّة في الكتابات والتآليف المعاصَرة، وليس لكل كاتبٍ أن يَصطلحَ لنفسِه اصطلاحًا مُغايرًا عن اصطلاحات العلماء بغية التغريب أو التَّجديد.

أسأل الله تعالى لنا ولك العلم النافع، والله تعالى أعلى وأعلم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة