• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / مشكلات الذاكرة


علامة باركود

فقدان جزئي للذاكرة

فقدان جزئي للذاكرة
أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 19/6/2017 ميلادي - 24/9/1438 هجري

الزيارات: 9448

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة والدتُها مصابة بفقدان جزئي للذاكرة؛ نتيجة الضغوط النفسية التي تعرَّضَتْ لها، وتسأل عن طريقةِ التعامل معها وعلاجها؛ حتى لا تزيدَ حالتُها سوءًا.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمي سيدة في الخمسين مِن عمرها، تأتيها نوباتُ فقدان الذاكرة بصورةٍ غريبةٍ!

بدأ الأمرُ عندما أُصيبتْ بغضب هِستيريٍّ، وضغوطٍ نفسية شديدة، ثم أُصيبت بدوخة شديدة، وألَمٍ في الرأس، وبعدها بدأتْ تسأل أسئلةً تدلُّ على فقدان جزئي للذاكرة!


ذهبتُ إلى الطبيب، وشخَّص الحالة بـ: اختِلال توازُن ضغط الأذن، مع عدم وجود أيِّ تفسير لحالة فقدان الذاكرة.

بدأت الحالةُ تَزداد بعد أشهرٍ، فوجَدْتُها تنسى ما يُقال في بعض مواضع الصلاة، ثم بدأتْ تكرِّر ما حدث سابقًا مِن الفقدان الجزئي للذاكرة.


أمي عصبية جدًّا، وأحاول التخفيف عنها لكنها عنيدة، ولا تقبل أيةَ نصيحةٍ، وتنهرني بشدة إذا ما حاولتُ مساعدتها أثناء تعبها.

أخبِروني كيف أتصرف معها بارك الله فيكم؟

الجواب:

 

الحمدُ لله الذي تتم بنوره الصالحات، وتنقضي بذِكْرِه الحاجات.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أختي الكريمة، بعد عمَل الفحوصات الطبيَّة اللازمة لوالدتك، وعَرْضها على طبيب مخ وأعصاب، وأيضًا طبيب أنف وأُذُن وحنجرة، إذا أقرّوا أنها لا تُعاني مِن أي أمراض عُضوية، فيأتي دَورُ الطب النفسي الذي يُفَسِّر تلك الظاهرة على أنها نوع مِن الكبت!


والكبت: نوعٌ مِن الحِيَل الدفاعية التي يلجأ لها الإنسانُ، والناجمة عن الرغبات المَكْبُوتة، والبقاء منعزلة، والروتين اليومي، وارتباطها بالضغوط اليومية التي تَحدُث أثناء اليوم، فيُحاول الإنسانُ الهروب مِن تلك الضغوط بعدم القدرة على تذكُّرها.


هناك بعضُ الخطوات التي تُعالج الكبت بإذن الله:

الخطوة الأولى: أن تَتَحَمَّلي كلَّ ما يصدر مِن أمك مِن تصرُّفات؛ لأنَّ ذلك يُساعد في علاجها، وله ثوابٌ كبيرٌ عند الله.

الخطوة الثانية: أن تُحاولي أن تتغلَّبي على الضغوط المستمرة بالحوار معها، والوُصول إلى حلٍّ لتلك المشكلات التي لديكم، ومحاولة إبعادها عن تلك الضغوط، وأن تقنعيها بأن لكلِّ مشكلة حلًّا.

الخطوة الثالثة: أن تتحدَّثي معها كثيرًا، وحاولي أن تُغيِّريها مِن شخصيةٍ عصبيةٍ إلى شخصية هادئة.

الخطوة الرابعة: الاندِماج مع الأقارب والأصدقاء وزيارتهم.

الخطوة الخامسة: الفراغ قد يُؤدِّي للكبت؛ فيجب أن تشغلي وقت أمك بممارسة هواية مناسبة لها.

الخطوة السادسة: أن تحافظَ على الصلاة، وأذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن، والاستماع له يوميًّا.

الخطوة السابعة: أنْ تُساعدي والدتك على القيام بأية رياضة تحبها، على الأقل رياضة المشي يوميًّا؛ لأنَّ ذلك يُساعد في علاجها.

والله هو الشافي والمعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة