• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

حب في المدرسة الثانوية

أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 3/7/2017 ميلادي - 8/10/1438 هجري

الزيارات: 30038

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ في المرحلة الثانوية، أَحَبَّ زميلةً له في الدراسة ويَغار عليها، حصَل بينهما خلافٌ وانقَطَع عنها، لكنه ما زال يُحبها، ويسأل: ماذا أفعل لأُخفِّف عنها بكاءها؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالب في المرحلة الثانوية، تعرفتُ إلى فتاة زميلتي في المدرسة، وكلَّمتها وأحببتُها وتعلَّقتُ بها جدًّا، ولا أشعر بالراحة حتى أكلمَها وأطمئن عليها.


غرتُ عليها مرةً وجرحتُها بكلامي، وهي تبكي منذ 3 أشهر بصورة مستمرة.

حاوَلَت الفتاةُ الانتحارَ مرتين، وأنا أخاف عليها كثيرًا، وأخشى أن تكونَ أُصيبتْ بمرضٍ نفسي.

أهلُها لا يَهتمُّون ببُكائها، بل يَجرحونها بكلامهم، وأنا شديدُ الندَم والحزن والبكاء وتأنيب الضمير على ما فعلتُه بها.

لا أعلم ماذا أفعل؟ كل ما أفعلُه أني أدعو لها في صلاتي بالراحة والسرور!

تركتُها ولم أَعُدْ أُكلمها لتنساني وتنسى جرحي لها، لكنها سوف تنتحر!

أنا تائه، ولا أعرف ما يَجب أن أفعل لها؟

الجواب:

 

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


ما أجمل الحب! لكن عندما يكون في مَساره الصحيح، وما أجمل الهوى! لكن عندما يكون في طريقه القويم.

ما حدَث معك ويحدُث مع شباب آخرين هو التجربة الشائعة للحب قبل أوانه، ومحاولة أكل الرغيف قبل نضجه، ومَن استعجل الشيءَ قبل أوانه عُوقِبَ بحِرْمانِه.


نحن لا نُحَرِّم الحب، ولكننا نمنع من الطرق غير السليمة إليه.

بُني، أنت ما تَزال في مُقتبل حياتك، وطور سن المراهقة، ونحن نشعُر برهافة إحساسك، ونلمس صِدق مشاعرك، لكن هذا وحده لا يكفي، فلا بد أن يكونَ لك وقفة مع نفسك: لماذا تحب هذه الفتاة؟ وماذا تريد منها؟ وهل تريد الزواج بها؟ وهل سنك الآن مناسب للزواج؟ وهل ستنتظر سنين طويلة تتعذب فيها بحبها لتصل في نهاية المطاف إلى الزواج المشكوك في أمره أصلًا؟!


كل هذه أسئلة ينبغي أن تسألها لنفسك، وأن تَصدُق مع نفسك؛ لأنَّ بعض الشباب غير الصادقين إنما يتَّخذون الحبَّ لعبة هوى، حيث يضحكون على مشاعر تلك الفتاة المسكينة، ويرمونها كقشرة الموز بعد أن يأخذوا حاجتهم منها!


ونحن لا نظن أنك مِن هذا النوع من الشباب؛ فما فات فقد مات، فاستأنف حياةً جديدة، وافتحْ صفحةً جديدةً مع نفسك ومع هذه الفتاة.


أبْعِد تفكيرك عنها الآن، نعم قد تتعذَّب بالفراق عنها، لكنه عذابٌ مؤقتٌ، وسيَتلاشى مع مرور الأيام.

كن صادقًا معها، قل لها: ينبغي أن يبتعدَ كلٌّ منا عن الآخر، وإن كتَب الله لنا الزواج فسأتقدم إليك عندما أكون مستعدًّا.

كن صادقًا مع نفسك ومع ربك، وسيفتَح الله عليك ويُعوِّضك بخير مما تركت؛ فمَن ترَك شيئًا لله عوَّضه اللهُ خيرًا منه.


وتذَكَّر قصة سيدنا يوسف فعندما ترَك الحرام عوضه الله بعد ذلك بالحلال، فلا تأبه لموضوع محاولاتها للانتحار، فهي لن تفعل ذلك، ولا تُحاول التدخل، فتدخُّلك يزيد مِن معاناتها وينكأ جرحها مِن جديدٍ، حاوِلْ أن تختفيَ مِن أمام نظرها لتنساك شيئًا فشيئًا.

وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة