• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

الرسوب في الجامعة

الرسوب في الجامعة
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 12/7/2017 ميلادي - 17/10/1438 هجري

الزيارات: 34988

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تدرس علم الأحياء، ودخلت هذا القسم عن اقتناع وحب له، وذاكرت واجتهدت، لكنها رسبتْ مرتين، مما أصابها بالإحباط واليأس.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة جامعية متخصصة في شعبة العلوم (الأحياء)، اخترتُ هذه الشُّعبةَ بإرادتي وحبي لها بدرجة كبيرة، لكن للأسف رسبتُ في السنة الأولى كون نظام الجامعة جديدًا عليَّ، وحزنتُ على ضياع العام، لكن قويت نفسي وبدأتُ بجدٍّ، وكررتُ السنة ونجحتُ، ووصلت إلى السنة الثالثة، لكن تكرر الأمر ورسبتُ في الفصل الدراسي الثاني رغم اجتهادي وحفظ الدروس وحضوري الدائم، ولا أدري ما الذي حدث!


تحطمتُ نفسيًّا وأحبطتُ، واليأس دمرني؛ لأني سأعيد السنة مرة أخرى!

أريد نُصحكم هل أصبر وأُكرِّر السنة أو أُغَيِّر التخصص، وأدرس شيئًا آخر وأكون بذلك قد ضيَّعتُ 3 سنوات مِن عمري!

أفكاري مشوَّشة والحزنُ يُسيطر عليَّ، وأريد نصيحتكم وإرشاداتكم

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

سأبدأ مِن حيثُ ما أدرجتِ مِن مؤشرات إيجابية في رسالتك، تتميَّز بها شخصيتك حتى وإن لم تلتفتي إليها رغم أهميتها، ومِن بين تلك الإيجابيات: اختيارك للتخصص الجامعي بإرادة ورغبةٍ منكِ وعدم تأثرك بأية تجاذُبات أخرى يقع فيها كثيرٌ مِن طلبتنا.


كما أنَّ رسالتك تُشير إلى أنك صاحبة عزم وإرادة تَقودك إلى النجاح، وهو ما تُدَلِّل عليه عباراتُك بأنك قد (قويت نفسك) ودرستِ (بجدٍّ) حين أخفقت في النجاح في السنة الأولى، فنجحتِ واجتزت المرحلة الأولى.


ولذلك يا عزيزتي أتمنى منك ألا تجعلي للإحباط واليأس والاكتئاب مدخلًا لنفسك، لأنَّ الأمر يبدو واضحًا أنه لا يتعلق بضعف في قابلياتك الشخصية، خاصة بعد نجاحك في الفصل الأول مِن المرحلة الدراسية الحالية.


الإخفاقُ في النجاح الدراسي يتأثَّر بعواملَ عديدةٍ تتعلق بعضُها بالمواد الدراسية نفسها، وهو ما أنصحك بالتركيز عليه، فبعضُ المقررات تحتاج لفَهمٍ مُعمَّقٍ لموادِّها، وقدرة على التحليل والاستدلال أكثر مِن الحفظ والاسترجاع، وبعضها يتطلَّب تطوير مهارة الحفظ أكثر مِن باقي المهارات، فيما يحتاج بعضُها إلى الجمع بين كلا النوعين، وهو ما تتميز به أغلبُ المُقرَّرات العلميَّة.


كما أنَّ أسلوب الدراسة نفسه له تأثير مهمٌّ على التحصيل الدراسي؛ فعلى سبيل المثال: يُعطي أسلوب الدراسة ضمن المجموعة نتائج أفضل للطالب في مجال الفَهم واسترجاع الموضوعات؛ لأنَّ هذا الأسلوب يُتيح مجالًا للمناقشة والإعادة بين الطلبة، وهو ما لا يُتيحُه أسلوبُ الدراسة الفردية.


كذلك أنصحك بمرافَقة زميلاتك مِن المتفوقات دراسيًّا؛ لأنَّ لذلك أثرًا مهمًّا في تعزيز الدافعية لديكِ، إضافة إلى تبادل المعلومات بينكنَّ.

وأخيرًا أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يُصلح شأنك كله، ويفتح لك أبواب الخير وينفع بك

وسنكون سُعداء بسَماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة