• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تغضب لأتفه الأسباب

زوجتي تغضب لأتفه الأسباب
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 22/7/2017 ميلادي - 27/10/1438 هجري

الزيارات: 13018

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب متزوج ولديه طفلة، زوجته تغضب بسرعة، وبينه وبينها مشكلات أدتْ إلى اتهامها له بخطف ابنته وضربها، مع أن ذلك لم يحدُث.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب متزوج منذ 3 سنوات، ولديَّ طفلة، مشكلتي أنَّ زوجتي كثيرة الغضَب والذهاب لبيت أهلها على أتفه الأسباب.

كل مرةٍ تغضب أذهَب لأُصالحها أو يتدخَّل أحدهم للصُّلح وتعود إلى البيت، لكن في المرة الأخيرة طلبتُ منها أنْ تتركَ ابنتي، وكان ذلك تهديدًا مني حتى لا تخرجَ من البيت، لكني فوجئتُ بأنها قدمت شكوى رسمية بضَرْبِها وخَطْف ابنتي، مع أنَّ ذلك لم يَحْدُث!

تدخَّل كثيرٌ من الناس للصُّلح بيننا ولإعادتها إلى البيت

فما رأيكم بارك الله فيكم هل أتنازل وأقبل الصلح أو لا؟

الجواب:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشكركم على تواصُلكم معنا وثقتكم في شبكة الألوكة.

الاتهامُ بالكَذِب أعظمُ مُصيبة مِن المشكلة نفسها، لكن رغم ذلك فلا بأس بالإصلاح مرةً بعد مرة، والصلحُ خيرٌ.

وما دام أن بينكما طفلةً فسيكون خيارُ الطلاق صعبًا؛ لذلك نرى أن تتنازلَ وتَقْبَل الصلح؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر))؛ رواه مسلم.

والمعنى: أنَّ الزوجَ قد يكره في زوجته بعضَ الصفات السلبية، لكنه قد يُحبُّ فيها صفاتٍ إيجابيةً أخرى، والحياةُ الزوجية لا تقوم على المثالية، وإنما على الموازَنات بين السلبيات والإيجابيات، كما أنَّ قَبولك للصُّلح سيكون نقطةً في صالحك مستقبلًا، فمَن حولك يعلمون حقيقةَ ما يدور بينكما، ويعرفون شخصيتك وشخصيتها، وسيحتفظون بالسِّجِلات التاريخية للمشاكل التي دارتْ بينكما.

ومما يجدر ذِكْرُه أيضًا:
• الاهتمام بتعليم زوجتك التعليم الديني، أو غرس القيم؛ كالتنبيه على شَناعة الكذب، وأنه ذنبٌ كبير عند الله عزَّ وجل! قد لا تتقبَّل منك شخصيًّا، ولكن هناك وسائلُ عديدة يُمكنك إيصال هذه الرسالة إليها عبْرَها.
• معرفة الحُقوق والواجبات الشرعيَّة لكلا الزوجين مِن الأمور الهامة لضبط الحياة الزوجية، وهذا يَدْخُل في بند التعليم أيضًا.
• البحث عن الثغرات التي تُغذي الشخصية المتمَرِّدة لزوجتك، على سبيل المثال قد تكون هناك أطرافٌ خارجية تُغذِّي الخلاف بينكما، وهنا لا بد مِن التفاهم مع هذه الأطراف ومنعها مِن التدخُّل.
• المحافَظة على الصلاة في وقتها لكليكما، وأذكار الصباح والمساء مِن الأمور الهامة التي تحقِّق الاستقرار في البيت، وتطرُد شياطين الإنس والجن التي تُشعِل الخلافَ بينكما.


نسأل الله أن يُصلح أحوالكما
والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة